وزارة الدفاع الجزائرية تتوعد بملاحقة عدد من العسكريين المتقاعدين

وزارة الدفاع الجزائرية تتوعد بملاحقة عدد من العسكريين المتقاعدين

وزارة الدفاع الجزائرية تتوعد بملاحقة عدد من العسكريين المتقاعدين

اتهمت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها اليوم الأحد 30 ديسمبر 2018، أطرافا عسكرية وسياسية بمحاولات ضرب مؤسسة الجيش، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة.


و قالت الوزارة في نفس البيان، ''مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام''.

و توجهت الوزارة برسالة شديدة اللهجة إلى من وصفتهم ''الأشخاص الناقمين وضيقي الأفق، الذين لن يتوانوا عن استعمال وسائل غير نزيهة، يحاولون، عبثًا، التأثير في الرأي العام وادعاء مصداقية تعوزهم''.

وأبرزت الوزارة في بيان ''أن هؤلاء ولكونهم لم يحققوا أي صدى، عقب مداخلاتهم الكتابية المتكررة عبر وسائل الإعلام، فإنهم إذ يحاولون، دون جدوى، تقمص دور خبراء متعددي الاختصاصات، فإنه قد تم توجيههم لمخاطبة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، كخيار أخير''.

وشدد البيان العسكري أن الجنرالات المتقاعدين ''بهذا التصرف، نسوا أو تناسوا أن المبادئ الراسخة التي، لطالما، استرشد بها الجيش الوطني الشعبي، قد جعلت منه مؤسسة في خدمة الشعب الجزائري وحده دون سواه''.

و تأسفت وزارة الدفاع الجزائرية،''أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين الذين، وبعد أن خدموا مطولًا ضمن صفوف الجيش، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة العسكرية''، حسب نص البيان.

و شددت الوزارة في ختام البيان على أن ''هذه التصرفات المتكررة قد تجاوزت، بتماديها، حدا لا يمكن السكوت عنه، فإن مؤسستنا تحتفظ بحقها كاملا في اتخاذ، الإجراءات القانونية الملائمة ضد هؤلاء''.