اليوم: نصف قرن على إغتيال ''مارتن لوثر كينج''

اليوم: نصف قرن على إغتيال ''مارتن لوثر كينج''
  • الأربعاء، 4 افريل 2018 - 17:56
  • مشاهير
  • وكالات

يوافق اليوم الأربعاء 4 أفريل، تاريخ اغتيال الناشط الحقوقي الشهير مارتن لوثر كينج بالرصاص في ممفيس بولاية تنيسي سنة 1968.

وبمقتله إنتهت زعامته لحملة سلمية من أجل حصول الأمريكيين من أصل أفريقي على حقوق متساوية، حيث شهدت سنة وفاته أعمال شغب عنصرية ومظاهرات عنيفة ضد الحرب في فيتنام كما تم اغتيال المرشح الرئاسي روبرت كنيدي.

و بعد نصف قرن على اغتيال مارتن لوثر كينج الذي توفي وهو في الـ 39 من عمره أبدي زعماء الحقوق المدنية في الولايات المتحدة خشيتهم من أن يعرقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقدم الذي تحقق في هذا المجال منذ وفاة كينج.

وقال إي. لين براون الزميل السابق لكينج وهو أسقف كنيسة قرب ممفيس بولاية تنيسي إن العنصرية التي ساعدت جهود كينج في كبحها عادت من جديد في إشارة إلى عودة ظهور العنصريين البيض منذ أن أطلق ترامب حملته لانتخابات الرئاسة.

ومن أشهر الكلمات التي ألقاها الناشط الأمريكي الأسود من أجل الحقوق المدنية، في خاطبه الشهير: "لدي حلم بأن أطفالي سيعيشون يوما ما في دولة لا يُحكم عليهم فيها على أساس لون بشرتهم، وإنما شخصهم وأفعالهم، وأن تشتبك أيادي أبناء السود مع البيض ويمشون معا إخوة وأخوات".

ولم يطالب كينغ بالعدالة لأبناء جلدته من أصول أفريقية فحسب، بل لجميع الفقراء والمهمشين في الولايات المتحدة، فضلا عن معارضته العلنية الشديدة للحرب التي كانت تشنها حينها واشنطن على فيتنام.

و تناقلت وسائل إعلام بعد مرور 50 عاما على وفاة كينغ، هتافات حفيدته الطفلة يولاندا كينغ ذات التسعة أعوام في مظاهرة حاشدة، نظمتها حركة "مسيرة من أجل حياتنا" التي شكلها طلاب بعد إطلاق نار جديدة داخل مدرسة في فلوريدا، مستلهمة مقدمة خطاب جدها: "لدي حلم، طفح الكيل، يجب ألا يكون هناك أسلحة في هذا العالم".