لا تتسرّع.. 5 أسئلة يجب طرحها قبل أن تقرر الإستقالة

لا تتسرّع.. 5 أسئلة يجب طرحها قبل أن تقرر الإستقالة

يؤكد تقرير نشره موقع 'Business Insider' أن جميعنا يمرّ بأيام سيئة في العمل، سواء أفسدْنا أمراً ما، أو صُرخ في وجهنا، أو اضطررنا إلى فصل أحد من العمل أو فقدنا عميلاً كبيراً.


والسؤال هو: إذا كنت في وضع سيئ من ناحية مهنية الآن.. فهل يجب التمسك بالعمل أو القفز من السفينة قبل أن تغرق؟

نصح الكاتب برايان فالتشوك كاتب التقرير، بطرح هذه الأسئلة الـ5 حتى تعرف الإجابة:

1. هل هذا الوضع السيئ مشكلة قصيرة الأمد أم دائمة؟

يمكنك أن تجد نفسك في وضع يدفعك إلى تحويل مسار عملك بشكل تمام، وليس هناك إمكانية للبقاء والاستمرار.

2. هل هناك نقطة نهاية محددة لهذه المرحلة السيئة؟

إذا وجدت أن أسباب المرحلة السيئة ليست دائمة، فهل يمكنك تحديد تاريخ لانتهائها؟

هل لديك زميل لا تتوافق معه أو رئيس سيتقاعد خلال عام؟

3. هل لديك شريط لإعادة الضبط إلى مستوى غير واقعي؟

في بعض الأحيان، عندما تعمل بشركة كبيرة فترة من الوقت، يتغير إحساسك بالواقع، وتصير تتوقع هذه العظمة بدلاً من تقديرها.

هذا هو الحال، خاصةً مع حديثي التخرج في الجامعات الذين لم يسبق لهم العمل بأي مكان آخر؛ لذلك فهم يفتقرون إلى نقطة المقارنة.

وكثير منهم ينتهي به الأمر إلى ترك هذه الوظيفة في غضون عام واحد، وينتهي الأمر بعدد مذهل منهم يحاولون العودة خلال السنة الأولى من مغادرتهم- شيء لم أره من قبل!

4. هل تغيرت قيمك الأساسية، مما خلق عدم توافق مع وظيفتك؟

عندما لا تتوافق وظائفنا مع قيمنا، فإنها سرعان ما تصبح شيئاً لا يطاق.

5. هل هناك بدائل؟

من المهم أن تسأل نفسك ما إذا كان لديك خيارات بديلة.

إذا لم يكن لديك خيار متاح للعمل في مكان آخر، فيمكن أن تبدأ بالبحث عن وظيفة جديدة، بينما لا تزال تحتفظ بوظيفتك الحالية.

وأخيراً، من الجدير بالذكر مرة أخرى أنه قد يكون لديك القدرة على تغيير الأشياء. سواء أكنت قائداً أم لا (ولكن خصوصاً إذا كنت)، قد لا تكون مصدراً للمشكلة، ولكن هذا لا يعني أنك لا يمكن أن تكون مصدراً للحل.

وفي النهاية، لا بد من ذكر أن الاستقالة خطوة ذكية في طريق التقدُّم الوظيفي، لكن الاستقالة المحسوبة والمُخطَّط لها بعناية خطوة أكثر ذكاءً.