شهر ميلادك يكشف شخصيتك !

 شهر ميلادك يكشف شخصيتك !

ترى دراسات طبية أن للفصول دوراً في تكوين شخصية الإنسان، نظراً للظروف المناخية التي تختلف من فصل لآخر.

ونشر موقع التايم تقريراً حول تأثير الفصول على طباع الإنسان، انطلق فيه من بحث أجري عام 2010 على الفئران، خلص إلى أن الفئران التي وُلدت وفُطمت في أشهر الشتاء تكون لديها القدرة أقل على الاندماج مع فصل الصيف، ولا تكون شهيتها مفتوحة، كما يكون نشاطها ضعيفاً، عكس الفئران التي وُلدت وفُطمت في أشهر الصيف، فلا مشكلة لها في الاندماج مع الأجواء المناخية المختلفة.

واعتمد العلماء على بحث درجات حرارة عينات من الناس ومعرفة الفصول التي وُلدوا فيها، وقد أبرزت هذه النتائج، وجود تطابق بين الأبحاث التي أجريت على الفئران وهذه الدراسات المطبقة على الإنسان.

وفيما يلي خصائص مواليد كل فصل وفق هذه النتائج:

الربيع:

يعدّ مواليد أشهر مارس وأفريل وماي الأكثر حصولاً على معدل "المزاج العالي" يكونون في الغالب متفائلين، ولديهم رغبة في الاعتماد على الذات. لكن هذا التفاؤل، يمكن أن ينقلب لدى مواليد في هذا الشهر إلى إحباط. وقد أكدت دراسة بريطانية أن أكثر المحبطين يولدون في شهر ماي.

الصيف:

يتمتع مواليد هذا الفصل بخاصية "المزاج العالي"، ولو بشكل أقل من مواليد شهر الربيع. يستفيدون من كثير من الأمور الإيجابية التي تعود لحرارة أشهر الصيف. لكن أكثر ما يعانون منه هو تقلب المزاج بشكل سريع. تعود بعض التأثيرات السلبية لمواليد هذا الصيف إلى نقلهم بشكل متكرر في فصل الشتاء إلى الخارج.

الخريف:

أكثر ما يعرف به مواليد هذا الفصل هو التوازن، يكونون الأقل من غيرهم عرضة للاكتئاب، إذ تكون لديهم القدرة أكثر لتجنب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، أي تجنب التقلب الشديد بين الاكتئاب والبهجة. لكن أكبر مشكلة يعانون منها، هي الميل إلى حدة الطبع.

الشتاء:

أقل المواليد حظاً، يواجهون عدة تحديات، منها ارتفاع مستوى الفُصام (السكيزوفرينيا)، وإمكانية وقوع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، والميل نحو الحزن والإحباط. لكن في الجانب الآخر، يبقى مواليد هذا الفصل الأقل ميلاً إلى الغضب، كما أن دراسة مصغرة بين المشاهير، بيّنت أن أكثرهم وُلدوا في شهري كانون الثاني وشباط، بما يعني أن فرصك للشهرة، إن كنت من مواليد الشتاء، تكون أكبر.