للمتزوجين..تجنبوا هذه العبارات عند الشجار!

للمتزوجين..تجنبوا هذه العبارات عند الشجار!

كشفت دراسة لمعهد 'ديستاك' البرازيلي المختص بالدراسات الاجتماعية والزواجية والإنسانية أن الشجار يرافق جميع مراحل الحياة ولا يؤدي إلى نتائج سيئة أو مدمرة إذا كان ضمن الحدود الطبيعية.

كما أكدت الدراسة انه يجب على الزوجين أن يبذلا جهودهما حتى لا يتطور الشجار إلى حد يجرح المشاعر أو يحمل نوعا من الإهانة لأحد الطرفين، مركزة على ما لا يجب قوله لا من قبل الزوج ولا من قبل الزوجة وتتمثل في هذه العبارات.

لا تقولا عبارة على الأقل
ربما تدل هذه العبارة على أن ما فعله أحد الطرفين ليس كافياً، أو لم يكن طبقاً للمعايير أو السلوكيات العادية، أو ربما تفسر على أنها تدل على المقارنة مع الآخرين.
أنا لا أبالي
فهذه العبارة تدل على عدم الاحترام وعدم المبالاة بما يقوله الآخر أو تدل على التجاهل، وهو أكثر ما يغضب الطرفين.
أنت تبدو سخيفاً في حديثك
توجيه مثل هذه العبارة للآخر يمثل إهانة حقيقية، فلا أحد يعترف بأنه يقول سخافة، بالرغم من أنه قد يقول سخافات لا معنى لها. ولكن العبارة تبدو بحجم عملاق إذا قيلت خلال الشجار.
أنا قمت بواجبي ولكن أنت «لا»
هذه العبارة من المحظورات؛ لأنها ربما تفسر على أنها تدل على تفاهة الشخص أو عدم قدرته على القيام بواجب من الواجبات.
الآخرون لا يتصرفون بهذه الطريقة غير الحضارية
لأنها تعني حتماً المقارنة مع الآخرين. فلا الرجل ولا المرأة يحبان أن تتم مقارنتهما بأشخاص تجعل الذهن يعتقد أن الآخر أفضل منه حتى إذا لم يكن كذلك بالفعل.
أنت تكذب فيما تقوله
فليس من أحد يحب أن يوصف بأنه كاذب أو كاذبة. وثبت من خلال التجربة أن هذه العبارة مزعجة جداً، وقد تؤدي إلى تفاقم الشجار ووصوله إلى حد غير مقبول.
أنت ضعيف الشخصية
فهي تفسر على أنها إهانة حقيقية.
تنقصك الخبرة في الحياة
أيضاً قد تفسر على أنها إهانة أو إقلال من شأن الشخص.
ياليتني سمعت كلام فلان حول الزواج

فتفسر أن من ينطق بها قد ندم على الزواج؛ لأنه استشار شخصاً مهماً أو أكثر خبرة في الحياة.
إذا واصلت هذا السلوك فسأطلب الطلاق
من الأفضل عدم التهديد بالطلاق خلال الشجارات الزوجية؛ لأن ذلك قد يتحول إلى تحدٍّ وبالتالي يتحقق. فالمشاجرة لا يمكن تفسر على أنها تعني أن الزوجين لا يستطيعان العيش معاً أو من الأفضل الطلاق. لكنها تعتبر شيئاً عادياً إذا كانت ضمن الحدود المقبولة.
اليوم لن يكون هناك علاقة حميمية
لا يمكن أن تكون الشجارات حائلاً دون ممارسة العلاقة الحميمية، ومن غير المقبول تهديد الآخر بالحرمان من الجنس كعقوبة بسبب الشجار الذي حدث. ذلك أن الاتصال الحميمي بعد الشجار ربما يجعل الطرفين يتقربان من بعضهما، وينسيان الأسباب التي أدت إلى الشجار.