مرضى السكري أكثر فئة معرضة لمضاعفات أمراض الأسنان

مرضى السكري أكثر  فئة معرضة لمضاعفات أمراض الأسنان
  • الثلاثاء، 3 افريل 2018 - 17:12
  • صحّة
  • وكالات

دعت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون بجامعتي نيويورك ونورث كارولينا في الولايات المتحدة، مرضى السكري،إلي ضرورة زيارة أطباء الأسنان بشكل دوري لتلافي الآثار الجانبية للمرض على صحة الأسنان.

ونشرت نتائج الدراسة أمس الاثنين 2 أفريل 2018، من دورية (American Dental Association) العلمية.

وأفاد الباحثون أن دراسات سابقة أظهرت وجود علاقة ثنائية بين مرض السكري وتدهور صحة الفم.

وأوضحوا في ذات السياق أن الأشخاص المصابون بمرض السكري يتعرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بأمراض اللثة، مثل التهاب اللثة المزمن والأنسجة والعظام المحيطة باللثة.

وأكدوا أن أمراض اللثة لها تأثير سلبي على عملية التحكم في جلوكوز الدم، التي يمكن أن تسهم في تطور مرض السكري.

و نصح الفريق المصابون بمرض السكري، بإجراء فحوصات دورية لدى طب الأسنان، بالتزامن مع العناية الشخصية بالأسنان للحفاظ على صحة الفم،ولتلافي تلك الأخطار.

ولكشف مدى التزام مرضى السكرى بمراجعة أطباء الأسنان، راجع الباحثون بيانات أكثر من 2.5 مليون شخص، بينهم 248 ألف مريض بالسكري، وجميعهم تزيد أعمارهم عن 21 عامًا.

وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بداء السكري هم الأقل احتمالاً لزيارة طبيب الأسنان، رغم أنهم أكثر الأشخاص حاجة لزيارة عيادات الأسنان.

وأضافت الدراسة أن "التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم من المحتمل أن تسهم في وقف المضاعفات الناجمة عن مرض السكري، وخاصة على الأسنان".

وتعد أمراض اللثة من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها فى الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكرية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

وأشارت المنظمة، إلى أن 422 مليون شخص حول العالم مصابون بمرض السكري، ويبلغ نصيب إقليم شرق المتوسط منهم 43 مليون شخص.