طريقة جديدة لإنقاذ حياة الأجنة !

طريقة جديدة لإنقاذ حياة الأجنة !
  • الأحد، 27 ماي 2018 - 17:17
  • صحّة
  • وكالات

توصل مجموعة من الباحثين الأمريكيين من جامعة كاليفورنيا ،إلى تطوير اختبار للدم يمكن من التنبؤ بخطر إمكانية حدوث الولادة المبكرة أو الإجهاض لدى الحوامل.

و تعد الولادة المبكرة السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن الخامسة في الولايات المتحدة، كما أنها غالبا ما ترتبط بالالتهاب، إضافة إلى العدوى الحادة لدى الأم، والتعرض للسموم البيئية، أو تسمم الحمل، أو الحالات المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

و قام الفريق الطبي بتطوير الاختبار كي يفرق بين نذر الولادة الطبيعية، والولادة المبكرة التي تحدث عادة عندما ينفجر كيس السائل الأمنيوسي أو كيس الماء الذي يحيط بالجنين، كما يفرق بين تقلصات الرحم التي تحدث بشكل عفوي، والأخرى التي تحدث بسبب الولادة المبكرة، و يمكن الاختبار من التنبؤ بخطر الولادة المبكرة عندما تكون المرأة حاملاً بين 15 و20 أسبوعا، كما يحدد خطر إصابة الحامل بمتلازمة ما قبل تسمم الحمل، والتي لم يتم تضمينها في الاختبارات الحالية للولادة المبكرة.

و قام الفريق الطبي بإجراء تجربة للإختبار الجديد على عينات دم مأخوذة من 400 سيدة حامل في الثلث الثاني من الحمل، كجزء من الرعاية الروتينية خلال الحمل، وكشفت النتائج أن الاختبار نجح في التنبؤ بما إذا كانت المرأة معرضة لخطر الولادة المبكرة بدقة بلغت نسبتها أكثر من 80% من الحالات، وفي حالات الحمل الخطيرة التي تحدث قبل بلوغ 32 أسبوعًا، أو عند النساء اللاتي يعانين من تسمم الحمل، وهو أحد مضاعفات الحمل المميتة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأم، بلغت نسبة دقة الاختبار حوالي 90٪ من الحالات.

ذات صلة