دراسة: لا يمكننا الهروب من الخرف!

دراسة: لا يمكننا الهروب من الخرف!
  • الخميس، 21 ديسمبر 2017 - 22:55
  • صحّة
  • وكالات

حذرت دراسة حديثة من أنه ليس هناك طرق مؤكدة للوقاية من مرض الخرف.

وأفاد العلماء، بأنه لايوجد دواء سحري للعلاج، وأنه عند التقدم في السن، قد يبدو أن هناك أدوية أو أنظمة غذائية قادرة على الإصلاح، لكن كل شيء يتعلق بخداع المستهلك.

وأشار الباحثون إلى أن ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي جيد قد يكون فعالا إلى حد ما، لأنه قد يقلل من التهابات الجسم والتهابات الدماغ المرتبطة بالخرف.

ومع ذلك، فإن أولئك الذين يمارسون الرياضة بمعدل 5 مرات في الأسبوع، ليسوا في مأمن من الإصابة بمرض الزهايمر، ونحن ما زلنا بعيدين عن اكتشاف "مفتاح" الوقاية من المرض.

وقام الباحثون في جامعة مينيسوتا بمراجعة 116 تجربة سابقة تبحث تأثير ممارسة الرياضة ومكملات الفيتامينات والتدريب المعرفي، وقد توصلوا إلى نتائج تبعث على "الاستياء".

وقال البروفيسور هوارد فينك، وهو طبيب أمراض باطنية: "أظهرت إحدى الدراسات العديدة التي بحثت تأثير مجموعة العوامل المحددة مثل التدريب المعرفي وممارسة الرياضة والنظام الغذائي، بعض التحسن في النتائج المعرفية".

وأوضح أنه قد يكون للتدريب المعرفي بعض التأثيرات الوقائية، ولكن الغالبية العظمى من البحوث أظهرت أن العوامل المذكورة لا تعمل بشكل جيد.

وأضاف البروفيسور فينك أن الدراسة التي أجروها قد شملت النظر في استخدام الأدوية واعتماد مكملات الفيتامينات دون وصفة طبية وممارسة الرياضة والتدريب المعرفي، وهذه العوامل أيضا "لم تظهر عموما فوائد كبيرة".

ووجد الباحثون أن التدريب المعرفي مكن من تحسين الأداء في المجال المعرفي، لكنه لم يكن هناك تحسن في الذاكرة أو أي جوانب إدراكية أخرى.

كما أن المكملات الغذائية من دون وصفة الطبيب، مثل الأحماض الدهنية أوميغا 3، وفول الصويا وفيتامين بي وفيتامين سي وحبوب الفيتامينات المتعددة وغيرها، لم يظهر أدلة على قدرتها على الحد من خطر التدهور المعرفي.

ويوضح الباحثون أنه ربما يعود ذلك إلى أن جميع هذه العوامل غير قادرة على تحسين الذاكرة والإدراك أو أن جميعها استخدمت في وقت متأخر جدا من الحياة، وبذلك قد تكون لم تستخدم لفترة كافية مما أدى إلى قصور أو فشل قدرتها على الوقاية من مرض الخرف.

ولذلك، يقول البروفيسور فينك إن "اتباع نمط حياة صحي في وقت مبكر من الحياة يمكن أن يكون أفضل دفاع ضد التدهور المعرفي في وقت لاحق من العمر، ولكن الدراسات تفتقر إلى الأدلة القاطعة بهذا الشأن".