دراسة حديثة: السجائر الإلكترونية تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان !

دراسة حديثة: السجائر الإلكترونية تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان !
  • الأحد، 29 جويلية 2018 - 21:08
  • صحّة
  • وكالات

أكّدت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Journal of Dental Research) العلمية، أنّ السجائر الإلكترونية، من الممكن أن تزيد فرص الإصابة بسرطان الفم، بصورة تماثل السجائر التقليدية.

وأفاد فريق الباحثون، بأن تدخين التبغ يظل سببا رئيسيا في الإصابة بسرطان الفم، لكن منتجات التبغ وأشكاله تتطور مع الاستخدام المتزايد لها، وتعدد صورها وأشكالها.

ويلجأ بعض الأشخاص، للسجائر الإلكترونية طمعا في قلة آثارها الجانبية، أو كمحاولة للإقلاع عن التدخين.

وتعمل السجائر الإلكترونية عن طريق تسخين سائل يحتوي على النيكوتين الموجود داخلها، ليتحول السائل إلى بخار النيكوتين الذي يستنشقه المدخنون بدلا عن حرقة كما يتم في السجائر المعتادة.

ولتقييم أخطار منتجات التبغ الحديثة بأشكالها بما فيها السجائر الإلكترونية، أجرى الفريق فحوصات لعدد من الشباب البالغين في أمريكا، عبر تحليل عينات البول، حيث شمل التحليل أشخاصا كانوا يدخنون السجائر العادية، وآخرون يدخنون السجائر الإلكترونية، ومجموعة ثالثة كانت تدخن منتجات أخرى مثل التبغ الذي يحتوي على الماريخوانا، وغيرها من الأشكال الأخرى.

وراجع الفريق نتائج تحاليل عينات البول التي أجريت للمشاركين، ليكتشفوا تعرضهم لمادة "النتروزامين" وهي مادة مسرطنة، ومسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان الفم.
وحسب وكالة سبوتنيك، فقد أظهرت نتائج التحاليل، أن الغالبية العظمى من مدخني التبغ على اختلاف أشكاله، بما في ذلك من يدخنون السجائر الإلكترونية يتعرضون لمستويات مسرطنة من مادة "النتروزامين" تضاهي أو تتجاوز المستويات التي يتم تسجيلها بين مدخني السجائر التقليدية، وهي مستويات يحتمل أن تعرض المستخدمين لخطر كبير للإصابة بسرطان الفم.