دراسة: السجائر الإلكترونية خدعة تخفي خطراً عظيماً

دراسة: السجائر الإلكترونية خدعة تخفي خطراً عظيماً
  • الأحد، 24 ديسمبر 2017 - 10:06
  • صحّة
  • وكالات

كشفت دراسة أمريكية أن الذين يدخنون السجائر الإلكترونية حتى ولو أحيانا،يمكن أن يتحولوا إلى مدخنين لسجائر التبغ في ظرف عامين.

وأفادت الدراسة المنشورة في مجلة "American Journal of Medicine"، أن "الادعاءات بأن السجائر الإلكترونية (المبخرات) تساعد على الإقلاع عن التدخين، أو خفض عدد السجائر التي يتم تدخينها، يستند الى معطيات غير كافية، ويفتح الباب للطلاب وغيرهم من الناس الذين لم يدخنوا نهائيا في حياتهم، كي يصبحوا لاحقا مدخنين لسجائر التبغ الحقيقي".

ولفت انتباه معدي الدراسة من جامعة بيتسبورغ- University of Pittsburgh في الولايات المتحدة مسألة "الخصائص المفيدة للمبخرات"، حيث يدعي أصحاب الشركات المصنعة للسجائر الإلكترونية أنها أقل ضررا على الصحة من السجائر العادية.

وخلص العلماء في أبحاثهم إلى نتائج متضاربة، وعلى العموم إذا كان دخان التبغ أكثر خطورة على صحة الرئتين والجسم كله، فإن مبخرات السجائر الإلكترونية، كما أصبح معلوما، تحتوي على مجموعة متنوعة من المواد المسرطنة والسموم التي تتكون نتيجة حرق المواد السائلة.

وبعد متابعتهم للحالة الصحية لأكثر من ألف مواطن من مختلف المدن الأميركية، تبين لمعدي الدراسة أن حوالي نصف الذين جربوا لأول مرة السجائر الإلكترونية تحولوا بالفعل خلال فترة عام ونصف تقريبا إلى مدخنين حقيقيين للتبغ.

ذات صلة