دراسة ألمانية: هؤلاء أكثر عرضة لمشاكل التنفس

دراسة ألمانية: هؤلاء أكثر عرضة لمشاكل التنفس
  • الأحد، 15 جويلية 2018 - 13:23
  • صحّة
  • وكالات

بيّنت دراسة حديثة، أجراها باحثون بمستشفى هايدلبرغ الجامعي بالتعاون مع المركز الألماني لأبحاث السكري والمركز الألماني لأبحاث الرئة، أن مرضى السكري من النوع الثاني، يزيد فرص الإصابة بأمراض الرئة والجهاز التنفسي.

وأوضح الباحثون، أن واحدًا من كل 4 مرضى في العيادات الخارجية يعاني من قصور في التنفس، وعادة ما تكون أمراض الرئة الحادة والمزمنة هي الأسباب الرئيسية لقصور التنفس.

وتظهر الدراسات أن العديد من الأشخاص المصابين بأمراض الرئة يعانون أيضًا من مرض السكري من النوع الثاني، ولكن هل يعني ذلك أن مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة وأمراض الجهاز التنفسي.

وراقب الفريق 110 من مرضى السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى 48 شخصًا غير مصابين بالسكري، كما تم فحص المشاركين في الدراسة، لرصد المضاعفات المتعلقة بالسكري، ومنها ضيق التنفس، بالإضافة إلي وظائف الرئة، حسب ما جاء في الدراسة التي نشر الباحثون نتائجها في العدد الأخير من دورية (Respiration) العلمية.

وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، هم أكثر عرضة للمعاناة من ضيق التنفس، وأمراض الرئة، مقارنة بغير المصابين بالسكري.
ووجد الباحثون أن 27 بالمائة من المرضى الذين يعانون من مرض السكري منذ فترة طويلة، و20 بالمائة من مرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثا، و9 بالمائة من المرضى الذين يعانون من أعراض ما قبل الإصابة بالسكري يعانون من مضاعفات الإصابة بأمراض الرئة والجهاز التنفسي.

وأفاد قائد فريق البحث الدكتور ستيفان كوبف: بأنه "يمكن أن ترتبط زيادة عدم الارتياح وضيق التنفص بالنوع الثاني من داء السكري"، لافــتا: "لهذا السبب لابد من مراقبة مرضى السكري من النوع الثاني وفحصهم بانتظام لتقديم العلاج اللازم لهم لمواجهة مضاعفات أمراض الرئة"، حسب ما نقلت وكالة الأناضول.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.