التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية
  • الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015 - 10:28
  • صحّة
  • نسمة

التهاب الجيوب الأنفية ينتج عن التهاب أغشية بطانة الجيوب الأنفية. ومن أعراضه الإحساس بالضغط على الوجه بالإضافة إلى الإحساس بالألم. ومثل نزلة البرد، فإن التهاب الجيوب يتسبب في احتقان الأنف الناجم عن زيادة إفراز المخاط وتورم الأغشية الأنفية، كما أن والمخاط غالبا ما يكون ثخينا، وأصفر أو أخضر اللون (وهو يميل إلى اللون الأخضر عند وجود كميات كبيرة من كريات الدم البيضاء، التي هي رغم اسمها، خضراء اللون). وقد يرتجع بعض المخاط نحو البلعوم مسببا طعما سيئا، وسعالاً، أو النفس الكريه. وقد تحصل لبعض الناس قشعريرة أو إجهاد بعد أن يقوم جهاز المناعة في أجسامهم باتخاذ خطوات دفاعية.

  • الأسباب:

الجيوب الأنفية للإنسان نهي نوع من الفجوات داخل العظام، وتوجد في مجال العينين والأنف. وفي حالت انسداد في هذه الفجوات فإن المخاط والسوائل تتراكم مكونة موقعا مناسبا لتكاثر البكتيريا الموجودة طبيعيا فيها. وعند زيادة أعداد البكتيريا وفشل الجسم في مقاومتها يظهر الالتهاب والتورم اللذان يؤديان إلى حدوث أعراض الضغط المؤلم والأعراض الأخرى.

 

  • الوقاية:

 لأن التهاب الجيوب ينجم في الغالب عن مضاعفات نزلات البرد، فإن غالبية الاحتياطات ضد هذه النزلات مفيدة للوقاية من الالتهاب. ويوصي الأطباء بتنظيف الأنف بانتظام بالماء المالح، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن هذه العملية الروتينية تقود إلى التهابات أكثر. بالتالي عن الإصابة بنزلة برد عليك ألا تتمخط بقوة، فقد تتغلغل البكتيريا والمخاط نحو جيوبك الأنفية.

 

  • العلاج:

إعادة عملية سحب وتسريب المخاط إلى طبيعتها، تقلل في الغالب من الأعراض وتخفف من قوة العدوى. كما أن تناول الكثير من الماء واستنشاق البخار (الاستحمام تحت المرشاش "أو الدوش" لفترة أطول) يفكك المخاط، وهو ما يسهل فتح الفتحات الصغيرة. ويوفر النوم ورفع الرأس إلى أعلى، قوة الجاذبية الأرضية لتخفيف الأعراض. كما أن بمقدورك تجربة واحد من مزيلات الاحتقان التي يتم تناولها عبر الفم. ويرغب الكثير من الأطباء في أن يخضع المصابون لعدة أيام من "علاج تسريب المخاط" قبل الإقدام على تناول المضادات الحيوية، وذلك يعود جزئيا إلى أن مفعول المضادات الحيوية يكون أقوى، إن كان تسريب المخاط في الجيوب الأنفية، أفضل. ولكن، إن كان التهاب الجيوب شديدا منذ البداية أو كان متواصلا، فيجب اللجوء إلى المضادات الحيوية، التي أثبتت فاعليتها.