دراسة: التدخين يضاعف فرص الإصابة بالرجفان الأذيني

دراسة: التدخين يضاعف فرص الإصابة بالرجفان الأذيني
  • الجمعة، 13 جويلية 2018 - 10:33
  • صحّة
  • وكالات

حذّرت دراسة حديثة، أجراها عدد من الباحثين من جامعة إمبريال كوليدج لندن، بالتعاون مع باحثين من النرويج، من أنه كلما ارتفعت معدلات التدخين لدى الأشخاص يوميًا، تضاعفت لديهم فرص الإصابة بالرجفان الأذيني.

والرجفان الأذيني، هو اضطراب في ضربات القلب، وعادة ما يكون مصحوبًا بتسارع ضربات القلب وألم في الصدر وضيق في التنفس، ما يؤدي لانخفاض القدرة على تزويد الجسم بالدم، وهو عامل خطر رئيسي للإصابة بالسكتة الدماغية، وفشل القلب والخرف والوفاة المبكرة.


وكشفت الدراسة التي تم نشر نتائجها، في العدد الأخير من دورية (European Journal of Preventive Cardiology) العلمية، أنّ التقدم في العمر يعد طريقة مفيدة لتقدير مخاطر الإصابة بالرجفان الأذيني، لكن البيانات شحيحة فيما يتعلق بالخطر الدائم للمرض مدى الحياة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الباحثون مراجعة شملت نتائج 29 دراسة أجريت في هذا الشأن في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا واليابان، حيث بلغ عدد المشاركين في الدراسة 677 ألفًا و785 شخصًا، وكان من بينهم 39 ألفًا و282 مصابًا بالرجفان الأذيني، وراقب الفريق عدد السجائر التي يدخنها المشاركون، وعلاقتها بالرجفان الأذيني.

ووجد فريق البحث أن تدخين 5 سجاير يومًا زاد فرص الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 9%، وازدت النسبة إلى 17% لدى من دخنوا 10 سجائر يوميًا، ووصلت النسبة إلى 25% لدى من دخنوا 15 سيجارة يوميًا.

وارتفعت نسب الإصابة بالرجفان الأذيني إلى 32% لدى من دخنوا 32 سيجارة يوميًا، وزادت النسبة إلى 45% لدى من دخنوا 29 سيجارة يوميًا، وذلك مقارنة بمن لا يدخنون.

كما وجد الباحثون أن كل 10 سنوات يقضيها الشخص مع التدخين مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 16 بالمائة.
وقال فريق البحث: "إذا كنت تدخن، فيجب أن تتوقف عن التدخين، وإذا كنت لا تدخن، لا تبدأ أبدًا".

وأضافوا: "وجدنا أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني، لكن الخطر ينخفض بشكل كبير لدى من يقلعون عن التدخين".
الجدير بلذكر، أنّ التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، حسب منظمة الصحة العالمية.