ما يفعله الجنين في بطن أمه مع بداية الشهر الخامس

ما يفعله الجنين في بطن أمه مع بداية الشهر الخامس

يبدأ الجنين مع بداية الشهر الخامس من الحمل في القيام ببعض الحركات وتتكون لديه المشاعر والأحاسيس التي يستقبلها من أمه، كما يمكن للحالة النفسية للام أن تؤثر بشكل كبير على الجنين مثل تأثير نقص الغذاء وما يسببه من هزال وضعف البنية.

والكثير من الأمهات والآباء يرغبون في معرفة ما يقوم به الجنين داخل رحم والدته.

ينصت إلى الأصوات:

حيث تبدأ حاسة السمع لدى الجنين بالعمل بدءاً من الأسبوع الـ15 تقريباً ويبدأ بسماع تدفق الدم في أوردة أمه، ودخول الهواء وزفيره من رئتيها، بالإضافة إلى صوت ضربات قلبها، أي أنه يتمكَّن من سماع الأصوات الداخلية فقط.
ومن أكثر وأفضل الأصوات التي يسمعها الجنين صوت نبضات قلب أمه لأنه يُشعره بالحنان ويطمئن لدى سماعه، حتى يصل إلى عمر 6 أشهر، حينها يبدأ في التقاط الأصوات التي تصدر خارج الرحم.

ويصبح الجنين في الفترات الأخيرة من الحمل قادراً بشكل تام على سماع جميع الأصوات والترددات المختلفة، لذا يقال إنه من المفضل قراءة القرآن أو الغناء بصوت مرتفع أثناء الحمل؛ لأن الجنين يستمع إليك حينما تفعلين ذلك، بالإضافة إلى ذلك فقد أثبتت دراسات عدة أن الجنين بعد ولادته يطمئن حينما يسمع نفس النغمات والترددات التي كان يسمعها في بطن أمه.
يرى الضوء:
فالجنين داخل الرحم لا يرى الضوء أبداً، خاصة وأنه يعيش في محيط محاط بسائل، يحجب عنه الضوء، لكن وفي الأسبوع ما قبل الأخير والذي يسبق موعد الولادة، يحاول الجنين تحريك جفن عينه استعداداً للخروج إلى الحياة، ورؤية الضوء لحظة خروجه، وقد أثبت بعض الدراسات الطبية، أنه يبدأ قبل الولادة بأسبوعين في رؤية الظل من الضوء، بالإضافة إلى أن الأم إن كانت مستلقية في ظلام وتعرضت فجأة إلى الضوء، فإنه يقوم بركلها عدة مرات تعبيراً عن انزعاجه من الضوء الذي تعرَّض له فجأة.
يتذوق الطعام:
الجنين في رحم أمه لا يأكل ولا يشرب لكن حينما يُتِم 6 أشهر تبدأ حاسة التذوق لديه في العمل فيصبح قادراً على التمييز بين الأطعمة الحلوة، ومالحة لأن السائل المحيط به يتأثر بطعم الأكل الذي تتناوله أمه.
كما أنه في رحم أمه غالباً ما يفضل الأطعمة الحلوة، وقد سجلت كثير من الدراسات الواقعية، أن الجنين يستهلك نسبة أكبر من السائل في حال تناولت الأم بعض الحلوى أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكريات عالية.
يتمتع باللمس:
يعتقد كثيرون أن الجنين لا يشعر أبداً ولا يمكنه اللمس إلا قبل الولادة بفترة، إلاّ أنه يستطيع اللمس خاصةً في الأشهر الأخيرة من الحمل، وكثيراً ما تجد الأم جنينها في الصور وهو يضع يده حول الحبل السري أو إصبعه في فمه، إذ أنه في هذه الحالة يحاول تعريف أعصاب فمه ويديه بأن هناك أجساماً أخرى، وما يثبت لنا ذلك أنه عند الضرب بشكل بسيط على بطن الأم من الخارج، نجد أن الجنين يشعر بالفزع من الصدمات التي يتلقاها خاصة إن كان نائماً.
يشعر بالتغيرات النفسية:
فخلال فترة الحمل تحدث للأم تغيرات نفسية ومزاجية تؤثر على الجنين لأنه يشعر بها، فعند الحزن تجد الجنين هادئاً على عكس العادة، هذا بالإضافة إلى تغيرات أخرى قد تؤثر عليه، ومنها تسارع نبضات القلب، وارتفاع حرارة السائل المحيط به، وحينما تشعر الأم بالسعادة يكون الجنين حيوية لأن هرمون الأندروفين المعروف بهرمون السعادة، يتدفق إلى كليكما.

ذات صلة