كيف تهيئ طفلك لدخول الحضانة؟

كيف تهيئ طفلك لدخول الحضانة؟

يعتبر العديد من المختصين في مجال التربية أن دخول الطفل للحضانة قبل سن الرابعة غير صحي ويعرضه للاضطرابات النفسية. ولكن بعض الأسر تحت ضغط توقيت العمل مجبرون على إرسال الأطفال للحضانة قبل هذه السن، لذلك يقدّم موقع نسمة بعض النصائح لتهيئة الطفل للدخول إلى "مجتمع الحضانة": 

* وجود المربية التي تحل محل الأم، أو الأسرة البديلة؛ حيث تقوم إحدى السيدات باحتضان عدد من أطفال الحي أو الشارع فترة الصباح تعد أفضل للترابط عما يحدث في مجتمع الحضانة الكبير.

 

* يحتاج الطفل إلى تهيئة نفسية لليوم الأول للحياة الدراسية، والذي يعتمد على قدرة الوالدين على شرح طبيعة الحياة الدراسية، وأن المدرسة امتداد للمنزل، وصورة من التكوين الأسرى على نطاق أشمل وأوسع.

 

* على الطفل أن يتعرف على مدرسيه، ويعلم أن لهم نفس صلاحية الوالدين من حيث العطف والحب والحنان والعطاء والتربية.

 

* يجب أن يعلم أن المدرسة التزام كامل وبداية للنضج النفسي والاجتماعي والاعتماد على النفس.

 

* التعرف على بعض أطفال المدرسة أو الحضانة، والاقتراب منهم على أساس من الحب والإخلاص والوفاء.

 

* إعداده لهذا اليوم يعتمد على عوامل الترغيب المختلطة مثل: الهدايا المكتبية، وإعداد مكان للاستذكار بالبيت، وتنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم والأكل.

 

* على الآباء مواجهة فزع ورعب اليوم الأول الدراسي له؛ حتى يمر بسلاسة وبدون دموع، وذلك بشيء من الهدوء والتعقل، ولذا ينصح ببقاء أحد الوالدين مع الطفل لفترة زمنية بالمدرسة على أن تقل تدريجياً.

 

* لابد أن يشعر الطفل بالالتحام التام بين الوالدين والمدرسين؛ حتى تهدأ نفسه وتستقر حالته.

 

* من الخطر أخذه بالقوة ومنعه من رؤية والديه على باب المدرسة، أو ضربه أو إدخاله المدرسة والفصل بالعنف.

 

* لابد للوالدين من الثبات والحزم والجدية الكافية في المعاملة، ومواجهة لجوء الطفل لبعض الأعذار، والشكوى من الأوجاع الجسمية في الأيام الأولى للدراسة؛ حتى يجد المبرر لعدم ذهابه.