خطوات هامة لعلاج التلعثٌم في الكلام لدى الأطفال

خطوات هامة لعلاج التلعثٌم في الكلام لدى الأطفال

يعتبر التلعثم أو التهتهة ظاهرة شائعة ما بين الثانية والثالثة من عمر الأطفال، مما يسبب نوعا من القلق لدى الاولياء ومحاولة البحث لها عن حلول.

ويحدث هذا المرض بصفة كبيرة لدى الأطفال الذكور ويظهر مع محاولة أحد الوالدين تغيير استخدام الطفل ليده اليسرى واستبدالها باليمنى مما يربك الجزء العصبي المسئول عن التحكم في الحديث والكلمات الموجود في المخ، ويؤدي إلى ظهور التلعثم بالتبعية.
كما يبدأ مع الطفل الصغير بعد عودة أمه إلى المنزل عقب ولادتها في المستشفى لرؤية أخته الرضيعة تشاركه حنان الأم، فيبدي غيرته بشكل واضح.
و يظهرعلى الطفلة ذات العامين والنصف فجأة بعد رحيل أحد الأقارب المحببين للأسرة وذلك لشغفها الشديد وتعلقها به، كما يتلعثم الطفل حين تنتقل الأسرة للإقامة في منزل جديد ويبقى الحنين للمكان القديم المعتاد بقلب الطفل الصغير.

ولعلاج هذه الظاهرة أو المرض يمكن إتباع هذه الخطوات الهامة:
البحث جيداً عن الأسباب التي تثير الطفل وتجعله متوتراً فيتلعثم.
تجنب الانفصال عن الطفل خاصة بعدما تنتابه حالات من القلق والاضطراب.
الحرص على عدم الإسهاب في الحديث مع الطفل خلال فترة تلعثمه وعدم دفعه إلى الكلام لأن ذلك لن يجدي في العلاج.
محاولة اللعب معه بدلاً من الكلام معه وترك له الفرصة ليلعب مع سائر الأطفال إذا كان لديه إحساس وقابلية ملحوظة لفعل ذلك، واحضار له كل اللعب اللازمة.
إعطاء الطفل كل الانتباه والاهتمام وعدم الانصراف إلى شيء آخر حين يتحدث حتى لا يجعله ذلك في حالة شوق ظامئ أو حماس عارم للحديث.
غمر الطفل بالحب والحنان والرعاية إذا شعر بالغيرة من أحد إخوته وهي الحالة التي تتسبب له التلعثم.

ذات صلة