الانعكاسات السلبية لدغدغة الأطفال

الانعكاسات السلبية لدغدغة الأطفال

كثيرا ما يلجأ عديد الأشخاص إلى دغدغة الأطفال وذلك في محاولة منهم لاضحاكهم وإشعارهم بالسعادة والفرحة، إلاّ أن هذا التصنع قد لا يعجب الأطفال ولا يروق لهم.

وتحدثت إحدى أخصائيات تعديل السلوك عن فكرة دغدغة الأطفال ولماذا لا يحبون هذه الطريقة ويرفضون تكرار هذا السلوك، كاشفة أن الدغدغة تسبب الألم للطفل لذلك نجدهم كثيراً يبكون إثر الدغدغة المفاجئة.

كما تُعرض الدغدغة الطفل للصدمة، خاصة إذا كانت المداعبة والدلال والدغدغة مفاجئة له مما يضطره للبكاء أو عدم تقبل الأمر، وهذا ما يمكن أن يشعره بالألم.

وأضافت الاخصائية أن هذا السلوك يقلب روتين الطفل، فأحيانا يكون الطفل في حالات معينة من تركيز أو لعب أو سعادة بينه وبين ذاته، فنختار له الضحك حتى إن لم يكن يرغب في ذلك.
وتعكر الدغدغة مزاج الطفل خاصة عند القيام بإضحاكه طفلك بشكل فجائي، ثم يقوم بطلب تكرار اللعب معك وأنت ترفضين، فأنت في هذه الحالة ستشعرينه بالغضب والعصبية.

ويمكن للدغدغة ان تتلف صوت الطفل، خاصة وانه يقوم بالضحك بصوت مرتفع، مما سيؤدي إلى إصابته بتوتر في الأحبال الصوتية، وبالتالي من الممكن أن تشعري بتغير صوت طفلك بعد الضحك، كما أن الدغدغة تصيب الطفل بسرعة التنفس بسبب الضحك المستمر والذي يزيد من سرعة خفقات القلب ويشعره بالتعب والإجهاد.