مصطفى عبد الكبير يوجه نداء استغاثة لإنقاذ التونسيين بسجون طرابلس

دعا الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير، السلطات التونسية إلى التنسيق مع المنظمات الدولية والمسؤولين اللبين المباشرين وكل اصحاب السلطة والقرار في أي مكان من ليبيا لانقاذ هم من الموت واطلاق سراح أكثر من 300 سجين تونسي بسجون طرابلس، إضافة إلى أكثر من 40 طفلا تونسيا في مراكز الإيواء الليبية.


وطالب مصطفى عبد الكبير، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بالتحرك السريع والمباشر من أجل حماية التونسيين في ليبيا، والقيام بوضع خطة والتحرك الميداني المباشر لحماية الابرياء وانقاذهم إثر التطورات الأمنية في العاصمة الليبية طرابلس.


وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، قد أعلن في وقت سابق من نهار اليوم، حالة الطوارئ الأمنية في العاصمة طرابلس وضواحيها.

واعتبر المجلس الرئاسي في بيان له، التأكيد على أن ما جرى ويجري من اعتداءات على طرابلس وضواحيها هو عبث بأمن العاصمة وسلامة المواطنين، لا يمكن السكوت عليه، معتبرًا أنه يدخل في نطاق محاولات عرقلة عملية الانتقال السياسي السلمي، ويشكل إجهاضًا للجهود المحلية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

كما جدد المجلس تأكيده على ضرورة وقف الأعمال العدوانية على العاصمة واحترام الهدنة التي اتفق بشأنها مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وذلك حرصًا على وقف نزيف الدماء والحد من الخسائر البشرية والمادية.

وتشهد هذه المناطق منذ أكثر من أسبوع اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وخلفت أضرارًا مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.