''قضية نهى بشيني'': هيئة الوقاية من التعذيب تدخل على الخط وتوضّح

أفادت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، بأنّ فريقا مصغرا من أعضائها تحول أمس الجمعة 13 جويلية 2018، إلى مستشفى الرازي بمنوبة، لمعاينة وضعية الفتاة نهى بشيني والتثبت من حقيقة ما تم تداوله حول إيواء المعنية بالأمر.

وأكّدت الهيئة، في بلاغ أصدرته في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، أنه تمّت إفادة فريق الزيارة من قبل رئيسة القسم والطبيبة المباشرة لنهى بشيني بأنّ الإيواء تمّ بموجب قرار من وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة بناء على تقرير طبي نفسي طبقا لما يقتضيه القانون.

وقالت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، إنه تمّ التأكيد على أنّ الإيواء الوجوبي لا علاقة له بمعتقدات المريض أو ممارساته أو توجهه الإيديولوجي وإنما يتم في الحالات التالية:
-حينما ينكر المريض ويرفض الاعتراف به.
-حينما يمثل المريض خطرا على تفسه أو على الآخرين.
-حينما يرفض المريض العلاج دون نعي منه.

وشدّدت الهيئة على أنها ستمضي قدما في استكمال التقصي حول هذه الوضعية.


يشار إلى أنّ عضو حركة المفكرين الأحرار حاتم الإمام، كان قد قال في تدوينة له، إنه تمّ إيواء نهى بشيني، وهي شابة تبلغ من العمر 19 عاما، بمستشفى الرازي بمنوبة، وذلك بناء على شكوى رفعها والدها على خلفية معتقداتها وسلوكها الاجتماعي، حسب قوله.