قربة: الإطار التربوي بمدرسة شارع بورقيبة يدعو إلى توفير الحد الأدنى لضمان سير الدروس

أكد كاتب عام النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بقربة هشام الدردوري، اليوم الإربعاء 12 سبتمبر 2018، تمسك الأسرة التربوية بتحقيق كل الالتزامات وتوفير الحد الأدنى لسير الدروس بالمدرسة الاعدادية شارع بورقيبة بقربة.

واعتبر الدردوري أن جملة التدابير والقرارات التي اتخذتها المندوبية الجهوية للتربية بنابل بشأن المدرسة الاعدادية شارع بورقيبة قربة من شأنها أن تحدث ارتباكا على المؤسسات التربوية الأخرى بالمعتمدية.
وابرز ان مجموع التلاميذ الذين من المفترض أن تستوعبهم المدرسة الإعدادية شارع بورقيبة بلغ 2129 تلميذا للسنة الدراسية 2018- 2019، مضيفا أنه من المستحيل استيعاب هذا العدد لاسيما وأن طاقة استيعابها لا تتجاوز 800 تلميذ.
وأشار إلى أنه من بين القرارات التي تم اتخذها هو ترحيل 7 أقسام من السنوات التاسعة أساسي إلى المعهد الثانوي بقربة وتوزيع ما تبقى من التلاميذ اي اكثر من 1860 تلميذا على 54 فصلا عوضا عن 56 فصلا في السنة الماضية أي أن معدل التلاميذ في الفصل الواحد سيتجاوز 36 تلميذا
وأضاف أنه تقرر احتفاظ كل من المدرسة الإعدادية ''قرعة ساسي'' والمدرسة الإعدادية ''العهد الجديد'' بالتلاميذ الناجحين إلى السنة أولى ثانوي
وقال ان هذه التدابير ستحدث اضطرابا غير مسبوق على جميع المؤسسات المذكورة على مستوى الموازنات والساعات الإضافية وتنقل الأساتذة بين المؤسسات واختلاف طرق التدريس بين المستويات بالنسبة لبعض المواد ( كالرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض والعلوم التكنولوجية) لأنها تدرس باللغة العربية في المستوى الأساسي وبالفرنسية في المستوى الثانوي.
وأشار إلى أن الأسرة التربوية كانت تأمل بأن تفي المندوبية الجهوية للتربية بتعهداتها السابقة وتفعيل اتفاق 6 أكتوبر 2015 الذي ينص على إصلاح البنية التحتية للمدرسة بكلفة تقدر ب 1800 ألف دينار لم يصرف منها سوي القسط الأول (800 الف دينار ) لتهيئة ساحة واحدة.
ودعا إلى ضرورة تطبيق الاتفاق الأخير المنعقد بمقر الولاية في نهاية شهر ديسمبر الماضي والذي التزمت فيه جميع الأطراف بإحداث مدرسة إعدادية جديدة وتعهدت السلط الجهوية بتجهيز المدرسة بكاميرا مراقبة لتفادي النقص الحاصل في عدد القيميين والعملة وتجنب دخول الغرباء .