رصيده البنكي 113 مليون ريال: هكذا يخطط''زعيم المتسولين'' مع أعوانه

نشرت وسائل اعلام قصة متسول شاب، أصبح 'زعيم المتسولين' ويدير شبكة تسول من الاطفال، وجنى من ذلك ثرورة هامة في رصيد بنكي.

زعيم المتسولين، يستيقظ كل صباح بهدف نشر أعوانه من الاطفال المتسولين بين الناس في العاصمة اليمنية صنعاء لجمع حصيلة يضعها في حسابه البنكي، حتى كوّن رصيدًا مليونيًّا من الأموال، بعد أن نصّب نفسه زعيمًا للمتسولين.

مصدر بأحد البنوك اليمنية في صنعاء، قال إن عصابة منظمة تمتهن التسول، كوَّنت ثروة لقائدها بملايين الريالات في البنك، بحسب "المشهد اليمني".

وأضاف أن هذا المتسول يمتلك رصيدًا بنكيًّا بمقدار 113 مليون ريال جناها من مهنته؛ حيث يقود عشرات من الأطفال والنساء يجمعون الأموال من الناس.

زعيم المتسولين زياراته لا تنقطع عن البنك؛ إذ يداوم السحب والإيداع، حيث يثير استغراب عملاء البنك دخول رجل ستيني يرتدي ملابس عادية، إلا أنه يطلب إجراء تسويات مالية كبيرة، إذ طلب في إحدى المرات سيولة مالية ضخمة، إلا أن موظف المسؤول اعتذر عن عدم توفيرها، مقدمًا عدة مبررات، لكن العميل لم يقتنع وأصر على مقابلة نائب مدير فرع البنك.

وقد أثار زعيم المتسولين اهتمام أحد العملاء الجالسين -وهو صديق لنائب مدير البنك- والذي تساءل عن هوية هذا الشخص ونشاطه التجاري، إلا أن الإجابات جاءت صادمة؛ حيث روى المسؤول البنكي قصة "مليونير المتسولين"، الذي يمتلك رصيدًا تخطى 113 مليون ريال، وعصابته التي يوزع أفرادها في الشوارع بسيارته، وفق نظام وضعه بنفسه.

وقال لصديقه إن العميل الثري الذي رآه في البنك ليس مجرد متسول، بل مخطط وداهية في فن التسول، إذ مكنته مهنته من معرفة بيوت المسؤولين والتجار، فيستغل المناسبات والأحداث ليجني أكثر كمٍّ ممكن من الأموال، ويعلِّم الأطفال والنساء كيف يتسولون ويرجعون بأكبر حصيلة ممكنة.