خالد شوكات: النداء سيكون في المعارضة ويعتذر من الشعب التونسي

أفاد القيادي في حركة نداء تونس خالد شوكات اليوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2018، بأن ''النداء يفضل أن يكون في المعارضة مع مطلع السنة السياسية، على أن يتحمل تبعات حكومة لاتحترم قواعد الديمقراطية وأعرافها، ولاتحترم برنامج الحزب السياسي الذي ساهم في تشكيلها''.

وأوضح خالد شوكات في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، بأن ''النداء سيعتذر من الشعب التونسي ويصارحه بالحقيقة، وسيعود إلى قواعده ليستعد للاستحقاقات المقبلة الداخلية والخارجية على حد السواء، وعلى من يتوارى أن يظهر إلى العلن ويتحمل مسؤولية الحكم، وعلى من خرج من النداء لأنه لامه على التوافق مع النهضة طيلة السنوات الماضية، أن يكشف عن وجهه الحقيقي وأن تكون لديه الشجاعة في توقيع شراكة أقل ندّية وأكثر تبعية مع الإسلاميين''.

وحول قرار الحزب أن يكون في المعارضة والحال أن رئيس الحكومة هو ابن النداء، قال خالد شوكات إن ''خروج النداء إلى المعارضة سيسقط الكثير من الأقنعة وسيكشف إلى أي حدّ قاوم النداء حتّى يحافظ على التوازن السياسي، وسيعرف الرأي العام الفرق بين الشريك القوي والأجير الذي يسدي الخدمات بأقل من الأجر الأدنى، كما سيعرف حقيقة هؤلاء الذين طالما صدَّعوا الرؤوس بأحاديث عن النمط الحداثي المهدد واستعدادهم اللامشروط ليكونوا مجرّد موظفين عند اصحاب السلطة الحقيقيين، والسياسة في ظل الديمقراطية هي ان تقبل بقواعد اللعبة، فمرة في الحكم وأخرى في المعارضة''، وفق قوله.