توزر: المنتدى الدولي الأول للتمور والنخيل من أجل '' صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة''

تحتضن مدينة توزر من 12 الى 14 سبتمبر القادم المنتدى الدولي الأول للتمور والنخيل تحت شعار نحو صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة، وذلك ببادرة من المركب الصناعي والتكنولوجي بتوزر ''قطب الجريد'' وكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية ''كوناكت'' وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بغية التحضير لبعث الصالون الدولي في قطاع التمور والنخيل انطلاقا من سنة 2019.

وعقدت الأطراف المنظمة للمنتدى، اليوم الاثنين، ندوة صحفية كشفت خلالها أهدافه وبرنامجه ومختلف فعالياته والمشاركين والمدعوين من المهنيين والصناعيين والمصدّرين وكذلك الباحثين وهو يهدف الى إتاحة الفرصة لمهنيي القطاع والمتدخلين فيه لعرض مشاغلهم مع العمل على التعريف بمنتوجاتهم من خلال معرض يقام بالمناسبة، وفق ما أوضحه نضال الهادفي الرئيس المدير العام للمركب الصناعي والتكنولوجي.
وتنقسم فعاليات المنتدى الى 3 مكونات يتمثل المكون الأوّل في تنظيم معرض مخصص لمختلف المتدخلين في قطاع التمور من الصناعيين والمؤسسات الناشئة لعرض منتوجاتهم والتعريف بتجاربهم في مجال تثمين التمور، الى جانب مسدي الخدمات متمثلة في هياكل الدعم على غرار المؤسسات الناشطة في مجال التصديق على المنتوج البيولوجي والمؤسسات الناشطة في مجال الميكنة الفلاحية.
وتمثّل الندوات والمحاضرات المكوّن الثاني من مكوّنات المنتدى لمناقشة مشاغل وتحديات قطاع التمور للبحث عن الحلول المنهجية والمستدامة ويتمثل المكون الثالث في ورشات مفتوحة تجمع المهنيين من الجهة بأطراف من بلدان أجنبية بغرض التعريف بمنتوجهم وتسويقه وقد أشار الرئيس المدير العام للمركب أن الصالون الدولي للتمور والنخيل المزمع تنظيمه ينتظر أن يشهد مشاركة مئات تحتضن مدينة توزر من 12 الى 14 سبتمبر القادم المنتدى الدولي الأول للتمور والنخيل تحت شعار نحو صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة، وذلك ببادرة من المركب الصناعي والتكنولوجي بتوزر ''قطب الجريد'' وكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية ''كوناكت'' وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بغية التحضير لبعث الصالون الدولي في قطاع التمور والنخيل انطلاقا من سنة 2019العارضين في دورته الأولى.
وفي برنامج المنتدى كذلك تم توزيع جوائز تكريمية للمؤسسات المميزة الناشطة في قطاع التمور وهي جوائز تهم التعليب والتجديد في المنتوج والجودة وجائزة أفضل مؤسسة تعاونية في القطاع وستشهد فعالياته مشاركة العديد من المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة على غرار منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والبنك الدولي والبنك الأوروبي ومشروع التصرف المستدام في المنظومات الواحية بتونس.
وبيّن، من جانبه، رئيس مكتب كونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية "كوناكت" بتوزر، إبراهيم خليفة، أن المشاركين سيكونون من الجهة والجهات المجاورة المنتجة للتمور ومشاركين دوليين يمثلون جميع المتدخلين في القطاع من فلاحين ومصدرين ومجمعين وأصحاب المخازن وأصحاب مؤسسات صغرى وحرفيين مرتبطين بمنتوجات النخيل، معتبرا أن المعرض يمثل أهم مكوّن في فعاليات المنتدى باعتبار أنه يتيح الفرصة لربط الصلة بين العارضين من الجهة وصناعيين وموردين أجانب من خلال 26 جناحا يخصّص كلّ جناح لأحد المتدخلين مع التركيز على جانبين اثنين وهما تثمين التمور والصناعات التحويلية المرتبطة بهذا المنتج، مشيرا الى ان عدد المشاركين ينتظر أن يتراوح بين1500 و2000 مشارك.
ويمثّل تصدر تونس عالميا لصادرات التمور وخصوصا دور هذا القطاع في توفير عائدات مالية هامة بلغت خلال موسم 2018 حوالي 600 مليون دينار أهم دوافع تنظيم المنتدى وذلك لطرح بدائل تساهم في مزيد تثمين القطاع وخصوصا من حيث الاستفادة من الصناعات التحويلية وما تمكنه من رفع عائدات التصدير مع طرح الاشكاليات المتعلّقة بشحّ المياه وندرة اليد العاملة ومشكل الجودة والصناعات التحويلية.