تكريم المتفوقين في الدراسة من منظوري مؤسسات رعاية الطفولة

قالت وزيرة المراة والأسرة والطفولة وكبار السن، نزيهة العبيدي، مساءاليوم، الاثنين 10 سبتمبر 2018، على هامش حضورها حفل تكريم للمتفوقين في الدراسة من منظوري مؤسسات رعاية الطفولة بمركز الاصطياف وترفيه الاطفال بالحمامات، ان تنظيم حفل سنوي لتكريم المتفوقين دراسيا من الاطفال والشباب منظوري مؤسسات الرعاية التابعة للوزارة يؤكد الحرص على توفير العناية الكاملة لرواد هذه المؤسسات وتامين المناخ الملائم لنجاحهم وتالقهم.

وأشارت العبيدي ، الى ان تونس تفتخر بمنظومتها لرعاية الطفولة وتقديم السند للاطفال بما يمكنهم من النجاح والتفوق في اختصاصات الطب والصيدلة وفي امتحانات الباكلوريا.
وبينت ان هذه المنظومة ستتعزز بوضع استراتيجية جديدة لمزيد تطوير مؤسسات رعاية الطفولة خاصة باعتماد مقاربات بيداغوجية جديدة تمكن الاطفال من التمتع بجودة الخدمات وجودة الحياة ولا سيما عبر تمكين كل طفل من غرفته الخاصة التي تتوفر فيها المستلزمات بدل الاشتراك في غرفة واحدة لثلاثة اطفال بالاضافة الى تمكينه من ميزانية يتصرف فيها لاقتناء ملابسه وفق اختياراته.
ولاحظت بخصوص روضات الاطفال ان الوزارة حرصت على تنزيل كل اسماء الروضات القانونية وعنوانيها بموقع الوزارة من اجل ارشاد الاولياء وتوجيههم نحو المؤسسات التي تحترم القوانين والتراتيب، مبرزة انه تم بعد تحيين كراس الشروط الخاص ببعث رياض الاطفال في انتظار المصادقة على القانون الاساسي المنظم لرياض ومحاضن الاطفال.
واشارت في السياق ذاته الى ان الوزارة تعمل بالتعاون مع البلديات على اعادة فتح الروضات البلدية المغلقة او اعادة تهيئة عدد منها بهدف تعصيرها حتى تكون قادرة على استقبال الاطفال وتقديم اجود الخدمات لهم.
وابرزت المديرة العامة للطفولة للطفولة سعاد مراد البكري من جهتها ان مؤسسات رعاية الطفولة في تونس تخصص لها ميزانية تتراوح ما بين 3 و 4 ملايين دينار سنويا، مضيفة ان عدد المستفيدين من هذه المؤسسات يصل الى 4 الاف طفل من بينهم 400 يتمتعون بالاقامة الكاملة ويتوزعون على 23 مركزا مندمجا من بينهم 19 مركزا يوفر الاقامة و79 مركب طفولة موزعة على مختلف ولايات الجمهورية حيث يتم تمكينهم من مستلزمات الدراسة والاكل حتى يواصلوا دراستهم في احسن الظروف.
وشددت على ان تنظيم هذا الحفل هو تاكيد على قدرة الطفل على النجاح والتالق اذا ما توفرت له الظروف الملائمة والبيئة السليمة للعمل والدراسة متحديا الظروف الاجتماعية الصعبة التي قد يمر بها دون ان يكون مسؤولا عن ذلك.