إرتفاع في أسعار ملابس العيد

أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي اليوم ، الإثنين 11 جوان 2018 ، أن أسعار ملابس العيد لهذا العام سجلت إرتفاعا بنسب تراوحت بين 20 و25 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي وفق بحث ميداني أنجزته المنظمة في الأسبوع الأخير من شهر رمضان شمل 74 محلا لبيع ملابس العيد ولعب الاطفال بتونس الكبرى.

وبين الرياحي ، خلال ندوة صحفية عقدها بتونس العاصمة ، أن معدلات أسعار ملابس الإناث والذكور و هي عبارة عن لباس متكون من قطعتين وحذاء، بالنسبة للشريحة العمرية من 0 إلى 4 سنوات تتراوح بين 132 و154 دينار للطفل الواحد وتصل الأسعار القصوى الى 282 دينارا.
وأما بالنسبة للشريحة العمرية من 5 إلى 9 سنوات فان المعدل العام للاسعار يتراوح بين 138 و163 دينارا للطفل الواحد وتصل الأسعار القصوى الى 282 دينارا.
وفي ما يتعلق بالشريحة العمرية من 10 إلى 14 سنة يتراوح المعدل العام للاسعار بين 142 إلى 172 دينارا للطفل الواحد وتصل الأسعار القصوي الي 298 دينارا.
واعتبر الرياحي أن الارتفاع الكبير للاسعار المتداولة بالنسبة لملابس العيد جعل المستهلك التونسي يقبل على أسواق الملابس المستعملة ''الفريب'' وكذلك السوق الموازية بحثا عن اسعار تتلاءم ومقدرته الشرائية.
وتناول البحث كذلك أسعار حلويات عيد الفطر التي سجلت إرتفاعا بنسب تراوحت بين 10 و15 بالمائة ليكون معدلها 55 دينار بالنسبة للبقلاوة ، و20 د بالنسبة للغريبة و15 دينار بالنسبة للمقروض و45 دينار بالنسبة للكعابر.
اما بالنسبة للعب الاطفال أوضح الرياحي ان المستهلك التونسي يقبل اكثر على السوق الموازية رغم تحذيرات وزارة الصحة من مضار هذه المنتوجات التي تعرض على قارعة الطريق دون ادنى مراقبة.