الخارجية اليمنية: 'عبد الله صالح لم يُدفن بعد وجثته لم تُسلم إلى ذويه'

قال وزير الخارجية اليمني 'عبد الملك المخلافي'، اليوم الأربعاء 24 جانفي 2018، إن الرئيس الأسبق، ''علي عبد الله صالح لم يدفن بعد ولم تُسلم جثته إلى ذويه''، اثر اعلان اغتياله في مواجهات بين قواته وقوات الحوثيين.

وكشف 'عبد الملك المخلافي'، عن خفايا مقتل 'صالح'، قائلا: '' إن عددا من أبناء الرئيس السابق، وأقاربه، وقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، رهن الاعتقال والإخفاء القسري، معتبرا، "اغتيال صالح جريمة بشعة ونحن ندينها رغم اختلافنا معه، وصالح لم يدفن بعد ولم تسلم جثته إلى ذويه ولا يزال عدد من أقاربه وقادته في الأسر''، حسب تقديره، في تصريح تلفزيوني أثناء لقاءه بالوزير الروسي سرغي لافروف في موسكو.

وأضاف المخلافي، "الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي فتحت الباب لأعضاء المؤتمر وتعمل الآن على توحيد الحزب''، مشدداً على أن "السلام هو خيارنا الأساسي، والحرب فرضتها علينا مجموعة استولت على السلطة"، على حد قوله.

وكانت جماعة تابع للحوثيين، قالت إنها قامت بدفن جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في قبر بالقرية التي ولد فيها خارج مدينة صنعاء، فيما أكدت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني أن جماعة 'أنصار الله' هي من تولت عملية الدفن وسمحت لعدد محدود من أقارب 'صالح' بحضور مراسم الدفن، لم يزد عن 20 فردا، حسب تأكيده.