كمال الجندوبي: ''رصدنا انتهاكات في اليمن قد ترقى إلى جرائم حرب'' (فيديو)

أعرب الحقوقي التونسي والوزير السابق ورئيس الفريق الأممي المكلف برصد حالة حقوق الإنسان في اليمن كمال الجندوبي، عن استغرابه من الضجة التي طالت التقرير الذي أصدرته المؤسسة حول انتهاكات حقوق الانسان في اليمن، خاصة وأنه يقوم برصد الانتهاكات بالاستناد إلى القانون الدولي والمعايير المتعارف عليها في هذا المجال، حيث تضمن التقرير وجود عمليات قد ترقى إلى جرائم حرب من قبل التحالف والحوثيين في اليمن، مفسرا أن ماجاء في التقرير اعتمد على منهجية أوصلتهم إلى تلك الاستنتاجات أو الملاحظات الواردة بالتقرير.

وأفاد كمال الجندوبي، خلال اشتضافته في نشرة الأخبار على قناة فرانس 24، بأنه تم رصد عديد الانتهاكات، وكان من الصعب على فريق الخبراء التعامل معها جميعها، لذلك تم وضع منهجية لفرز أكثر ما يمكن من تلك الانتهاكات من حيث الوزن والقيمة والنمط، علما وانه تم رصد 7 أنماط من الانتهاكات، وفق شرحه، على غرار الغارات الجوية ونتائجها على المدنيين، إلى جانب القصف والقنص في المناطق السكنية خاصة في تعز والحديدة، وكذلك القيود المفروضة حول المساعدات الانساينة، والاحتجاز وحرية التعبير والعنف الجنسي وتجنيد الأطفال، مستندين في تقريرهم إلى الزيارات الميدانية ومقاطع فيديو وصور فوتغرافية، بالإضافة إلى مراسلات على الانترنات لمن يملك معلومات، قائلا إنه للأسف لم يتلقى أي رد في الموضوع.

واعتبر الحقوقي التونسي أن تلك الانماط المرصودة والانتهاكات قد ترقى في جزء منها إلى جرائم حرب، بالاستناد إلى ما توفر إليهم من معطيات، حسب تعبيره، موضحا أنه حينما تمكن فريق الخبراء الدوليين من ايجاد معطيات تدل على وجود أفراد معينين من أي جهة كانت قد قاموا بتلك العمليات، فقد تم رصدها في قائمة سرية وتقديمها إلى المفوّض السامي لحقوق الانسان.

هذا واوضح الحقوقي التونسي كمال الجندوبي أن فريق الخبراء المكلف بهذه المهمة جاء بقرار من المفوض السامي لحقوق الانسان في اواخر سنة 2017، وتم تكليفه برئاسة الفريق، لتقديم تقرير ، على أن يتم طرحه للنقاش والحوار يوم 26 سبتمبر الحالي، في إطار مجلس حقوق الانسان، لتصحيح بعض المعطيات او تفنيدها في التقرير المقدم.