الجهيناوي: 'ترشح تونس لعضوية مجلس الأمن تأكيد على سمعتها في فض النزاعات بالطرق السلمية'

أكد وزير الخارجية خميس الجهيناوي، اليوم الاثنين 23 جويلية 2018، أن ''ترشح تونس للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي للفترة 2020-2021 يعد مناسبة متجددة لتأكيد قدرتها على الإسهام في معالجة القضايا الدولية في إطار التزامها بالشرعية الدولية ودعم سمعتها في مجال حفظ السلام والدبلوماسية الوقائية وفض النزاعات بالطرق السلمية''.

وأضاف الجهيناوي، على هامش جلسة حوارية تحت عنوان ''الاستحقاقات القادمة للدبلوماسية التونسية'' انعقدت اليوم، في اطار أشغال اليوم الأول من الدورة السنوية 36 لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والدائمة بدار الضيافة بقرطاج، أن ''هذه المناسبة ستكون فرصة لإبراز دور تونس في نصرة القضايا العادلة وفي ترسيخ المبادئ الكونية وتعزيز التعاون والتضامن والتعايش بين الشعوب''.
كما أكد على ''ضرورة مساهمة كل البعثات في رصد واستقراء مواقف كل الأطراف الإقليمية والدولية بشأن القضايا المطروحة على المجلس وخلفياته وتكثيف التشاور والاتصالات مع بلدان الاعتماد بشأن الملفات والقضايا المطروحة على أنظار المجلس''.
وتولى كل من المدير العام للشؤون العربية والإسلامية محمود الخميري والمديرة العامة للمنظمات والندوات الدولية هالة باش طبجي تقديم محوري الجلسة الحوارية ليفسح المجال إثر ذلك إلى حوار تفاعلي بين المشاركين في الندوة، وفق بلاغ لوزارة الخارجية.