الجزائر تطلق عملية عسكرية على حدودها مع تونس

أكّد مصدر أمني جزائري، أنّ جيش بلاده أطلق عملية عسكرية بثلاث ولايات حدودية مع تونس، لـ "منع تسلل عناصر إرهابية خلال ملاحقتها من قبل قوى الأمن التونسية"، ردا على العملية الإرهابية التي استهدفت دورية للحرس الوطني بمنطقة غار الدماء من ولاية جندوبة.

وقال مصدر أمني جزائري لوكالة الأناضول، إن "قرابة ألفي عسكري يشاركون منذ ليلة أمس، في عملية تمشيط بولايات تبسة، وسوق أهراس، والوادي الحدودية مع تونس تزامنا مع عملية للجيش التونسي في الجهة المقابلة من الحدود"، لافتا إلى أن "العملية العسكرية هدفها الأساسي هو ألّا يكون التراب الجزائري ملاذا للعناصر الإرهابية".

وأوضح المصدر الجزائري (لم تذكر الوكالة اسمه) أن "العملية ستتواصل إلى غاية إنهاء قوى الأمن التونسية حملات مطاردة المجموعة الإرهابية التي تقف وراء في الهجوم".

كمـا أشار إلى أن "المجموعة التي تقف وراء الهجوم لم تتسلل من التراب الجزائري وهناك نظام إنذار مشترك بين الجهات الأمنية من البلدين يشتغل مباشرة بعد أي عمل إرهابي من أجل التأكد من عدم وقوع تسلل".

وحتى صباح اليوم الأربعاء 11 جويلية 2018، لم تصدر إفادة رسمية من السلطات الجزائرية بخصوص العملية.
الجدير بالذكر، أنّ تونس والجزائر وقعتا سابقا عدة اتفاقيات للتنسيق الأمني والعسكري عبر الحدود من أجل مواجهة التنظيمات الإرهابية الناشطة بالمنطقة.