إضراب حضوري لأعوان وإطارات رئاسة الحكومة بالقصبة (فيديو)

نفّذ أعوان وإطارات رئاسة الحكومة، صباح اليوم الأربعاء 15 أوت 2018، إضراب حضوري عن العمل، أمام المقر الرئيسي لرئاسة الحكومة بالقصبة.

وتمّ تنفيذ الإضراب استجابة لدعوة من نقابة أعوان وإطارات رئاسة الحكومة، "احتجاجا على تجاهل مطالبهم وبسبب مواصلة الهياكل الادارية المسؤولة سياسة التعنت ورفضها تلبية المطالب المضمنة بمحضر الاتفاق الممضى يوم 6 فيفري الماضي"، وفق تصريح الكاتب العام المساعد للنقابة أيمن الديماسي.


وقال الديماسي إن هذه المطالب تشمل أساسا ممارسة الحق النقابي وإحداث نظام أساسي خاص بأعوان واطارات رئاسة الحكومة غير الخاضعين لأنظمة أساسيّة أخرى واعتماد الشفافية في التسميات في الخطط الوظيفيّة واخضاعها الى مقاييس واضحة، إضافة الى إحداث مدوّنة خاصة بتصنيف العملة وفتح خطط للإدماج، مضيفا انه في صورة عدم الاستجابة الى هذه المطالب فانه سيتم الرجوع الى الهياكل النقابية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل لبحث الاشكال التصعيدية القادمة.

كما أوضح أنّ قرار تنفيذ هذا الإضراب الحضوري بيوم واحد بكافة مقرات العمل التابعة لرئاسة الحكومة، يأتي نتيجة عدم الاستجابة لهذه المطالب، التي كانت محل اتفاق في جلسة بتاريخ 12 جويلية 2018 وتم اثرها تأجيل الإضراب الحضوري المزمع تنفيذه انذاك، معتبرا ان الطرف الاداري يتعمد المماطلة وعدم تطبيق الالتزامات المتفق عليها مع الهياكل النقابية.

وقال الديماسي إن "رئاسة الحكومة تشهد حاليا مغادرة اطاراتها الذين يمثلون كفاءات قادرة على فض عديد الاشكاليات، بسبب عدم حصولهم على اي تحفيزات وامتيازات"، ودعا أيمن الديماسي الى ضرورة تشخيص الوضع في اقرب الجال والتعهد بالالتزامات المتفق عليها وفتح باب الحوار والتواصل لايجاد الحلول اللازمة.