22 بالمائة من التلاميذ مدمنون

22 بالمائة من التلاميذ مدمنون

أفادت مديرة الطب المدرسي والجامعي حبيبة بن عمر التريكي في مداخلتها خلال الملتقى التحضيري للعودة المدرسية والجامعية 2015-2016 الذي ينتظم اليوم الخميس وغدا الجمعة 1 و2 اكتوبر 2015 بالحمامات، أن 22 بالمائة من تلاميذ السنة الدراسية 2014/2015 ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة، مدخنون، و4 بالمائة من الفئة العمرية ما بين 15 و17 يتعاطون مواد مخدرة وحوالي 6 بالمائة يستهلكون المشروبات الكحولية.

هذه الأرقام المفزعة أثارت العديد من التساؤلات رغم إشارة المديرة إلى أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ برنامج نموذجي للوقاية من الإدمان في الوسط المدرسي، انطلق منذ السنة الدراسية 2013-2014 ويمتد على ثلاث سنوات بالاشتراك مع منظمة "اليونيسيف" ووزارة التربية والذي تخللته عديد التدخلات والإجراءات والدراسات من أجل محاولة فهم وتفسير هذه الظاهرة والعمل على القضاء عليها وعلى مسبباتها بشكل جذري.

في نفس السياق، أشار عديد المتابعين إلى أن مكافحة ظاهرة الإدمان في الوسط التلمذي والطلابي تتطلب تدخلا شاملا يشمل كامل الإطار الاجتماعي للتلميذ وهذا ما يفرض بلورة مشروع تتدخل فيه مختلف المصالح وتتوجه تدخلاته إلى مختلف البنى الاجتماعية ومن أبرزها المدرسة والعائلة والإطار السكني، كما أن هذا المشروع لا يجب أن يفصل عن مشروع مكافحة المخّدرات والإدمان الذين يفترض تدخلا أمنيا واستعلاماتيا ناجعا يستهدف بالأساس مسالك ولوج المواد المخدّرة إلى التراب التونسي من الخارج ومسالك التوزيع في الدّاخل.