وزارة الصحة تقدم مشروع 'دعم برنامج مراقبة ومقاومة النزلة الوافدة إلى تونس'

وزارة الصحة تقدم مشروع 'دعم برنامج مراقبة ومقاومة النزلة الوافدة إلى تونس'

أفادت المديرة العامة للصحة نبيهة البرصالي فلفول، اليوم الثلاثاء 14 أوت 2018، خلال اجتماع انعقد بمعهد باستور بالعاصمة لتقديم مشروع دعم برنامج مراقبة ومقاومة النزلة الوافدة إلى تونس، أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز السلامة الصحية للمواطن.

وأوضحت فلفول، أن الهدف الأساسي من إنجاز هذا العمل، هو تحسين جودة المعطيات وتقاسم معلومة المراقبة من أجل اتخاذ قرارات ناجعة في المجال الصحي.
وأضافت، هذا الاجتماع الذي يتوج خمس سنوات من العمل المشترك بين هياكل تونسية متعددة الاختصاص ومؤهلة، في إطار شراكة متينة مع عدة هيئات دولية في الصحة على غرار المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض والمنظمة العالمية للصحة.
وأشارت نبيهة البرصالي فلفول، إلى أن تنفيذ مشروع مراقبة النزلة الباردة، يرمي إلى التمكن من الاستفادة، ابتداء من الموسم القادم للنزلة الوافدة، من منظومة معلومات يتقاسمها الجميع في الوقت الحقيقي، وذكرت بأن استعمال المريض بالنزلة الوافدة وصلت إلى حدود 52 بالمائة.
وترى المديرة العامة للصحة، أن قيمة هذا المشروع تكمن في مقاربته التي تعتمد مبدأ 'الريادة المشتركة' والمتمثلة في تقاسم المسؤولية بين مراكز مراقبة الأمراض والمخابر وإدارة الصحة الأساسية.
وتم لتنفيذ هذا المشروع، تبني تمش يرتكز على المسلمات العلمية والمتابعة الدقيقة وتقفي الأثر 'الاسترسال'، لتحسين جودة المعلومة ووضع شبكة لكافة المتدخلين باعتماد منصة إلكترونية تمكن من تسريع تقاسم المعطيات واستعمالها الاستعمال الأمثل ومن الاكتشاف المبكر للأوبئة والأمراض المعدية.
وأفادت مديرة الصحة الأساسية آمال بن سعيد، بأن المشروع يعد ثمرة عمل شبكي وتعاون مكثف مع هياكل دولية للصحة.
وقالت، إن فريقا من باحثين أمريكيين اثنين، زار عدة هياكل صحية تونسية وخاصة مراكز الصحة الأساسية والمستشفيات لتقييم نظام المراقبة للنزلة الوافدة بتونس، وسيقرر الفريق طبقا لنتائج التقييم، إما تمديد المشروع إلى خمس سنوات أخرى أو عدم الرضا عن النتائج الحاصلة.
وأطلق المشروع الذي يتواصل إلى حد الآن منذ سنة 2014 ببادرة من وزارة الصحة بالتعاون مع معهد باستور بتونس.