هل كانت جنازة عمر الشريف في حجم نجوميته ؟

هل كانت جنازة عمر الشريف في حجم نجوميته ؟

رددت مصادر صحفية عربية منذ أمس أخبارا متطابقة عن عزوف النجوم العرب والمصريين بشكل خاص عن جنازة الممثل والفنان العالمي عمر الشريف .

احتضن هذه الجنازة مسجد المشير الطنطاوي في القاهرة وقد لاحظ عدد من الحضور واقتصر الحضور على ابنه طارق وحفيده عمربالاضافة الى عدد قليل جدا من الفنانين على غرار سمير صبري، وجميل راتب، وأشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية والمخرج هاني لاشين، والفنان خالد النبوي، وحسين فهمى، وسامح الصريطى، وزاهي حواس،ومها أحمد ومادلين طبر، وميرفت أمين، ودلال عبد العزيز.

وقد لاحظ الحضور وجود زوج الفنانة الراحلة فاتن حمامة وابنته وقد بدا عليهما التأثر كما انهار الفنان حسين فهمي من شدة البكاء في لحظة دفن الفنان.

يذكر أن الفنان عمر الشريف غادر الحياة يوم الجمعة المنقضي عن سن ناهز ال 83 سنة وقد عانى ظروفا نفسيا قاهرة بعد وفاة الفنانة فاتن حمامة في مطلع سنة 2015.

ولعل أسئلة كثيرة تتبادر الى الذهن من هذا المنطلق : فكيف ينعى "أنطونيو بوندراس" و"باربرا سترايزن"  وغيرهما هذا الفنان فيما يتخلف عدد هام من الفنانين العرب وحتى الأجانب الذين التقوه أو عملوا معه في تجربته الهوليودية والعالمية عموما عن موكب توديعه الأخير؟

هل يمكن الإقرار بأن الموت -وهو أكثر الحقائق تأثيرا في الانسان –يعجز عن توحيد النجوم ؟