هجوم دموي مسلح على بلدة شمال نيجيريا

هجوم دموي مسلح على بلدة شمال نيجيريا

توقع شهود عيان، اليوم السبت 8 سبتمبر 2018، سقوط عدد كبير من القتلى جراء هجوم شنه مسلحون متطرفون على بلدة شمال شرقي نيجيريا.

ونقلت "رويترز" عن اثنين من الأهالي وأحد عناصر وحدات اليقظة المحلية، أن المسلحين هاجموا بلدة غودومبالي في منطقة غوزامالا (ولاية بورنو) في حوالي الساعة الرابعة بعد ظهر السبت. وأوضحوا أن المهاجمين بزي عسكري أطلقوا النار على جنود نيجيريين وسكان.

وقال أحد السكان: "كثير من المدنيين لقوا مصرعهم، وحتى الآن لا نعرف عدد القتلى"، مضيفا أن "الآلاف غادروا منازلهم" جراء الهجوم.

من جانبه، قال بابا علي موسى، من فرقة اليقظة، إن المسلحين وصلوا إلى البلدة راكبين دراجات نارية وسيارات "بيك أب" مزودة ببنادق مضادة للطائرات، فيما قام بعضهم بإطلاق قذائف على البلدة. وروى موسى أن المسلحين كانوا يقولون للأهالي: "إذا كنت بريئا فغادر المدينة لأنك لست هدفنا، أما إذا كنت تريد الانضمام إلينا، فلا مانع لدينا، ويمكنك أن تبقى معنا".

وقبل أسبوع، أعلن الجيش النيجيري أن مسلحي جماعة "بوكو حرام" المتطرفة قتلوا 30 جنديا على الأقل، في هجوم على قاعدة عسكرية شمال شرق البلاد، مؤكدا أنها خسرت عددا كبيرا من مقاتليها.

وأسفر تمرد "بوكو حرام" والمواجهات بين مقاتليها والجيش عن أكثر من عشرين ألف قتيل، إضافة إلى نزوح 2.6 مليون شخص، منذ العام 2009، فيما تقول منظمات غير حكومية إن "11 مليون نيجيري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة".

ويعتبر شمال شرق نيجيريا مسرحا لعمليات جماعتين متطرفتين إسلاميتين هما "بوكو حرام" وتنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا"، الذي انشق عن "بوكو حرام" وأصبح أقوى من الجماعة الأم، وفقا لخبراء.