مهرجان قرطاج: تونس تغنّي لفلسطين نبض العروبة

مهرجان قرطاج: تونس تغنّي لفلسطين نبض العروبة

رفع جمهور مهرجان قرطاج الدولي الأعلام الفلسطينية، على مدارج المسرح الروماني بقرطاج، وهو ينتظر إطلالة الثنائي الفلسطيني أمل مرقس وأمير دندن لإحياء سهرة يوم أمس الاثنين 6 أوت 2018، ضمن سهرات الدورة 54 للمهرجان، في حفل أقيم تحت عنوان "ليلة نجوم من فلسطين، حضره السفير الفلسطيني المعتمد بتونس هائل فاهوم.

وأمنت الفنانة أمل مرقس الجزء الأول من الحفل، رافقتها فرقة موسيقية تحت قيادة المايسترو نبيل زميت وكذلك مجموعتها الموسيقية التي يقودها الفنان والملحن فراس زريق.


وقدّمت الفنانة الفلسطينية للجمهور التونسي مجموعة من أشهر أغاني ألبوماتها "أمل" و"شوق" و"بغني" و"فتح الورد" و"نعنع يا نعنع". وأدّت للشاعر الفلسطينيي الراحل محمود درويش رائعته "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، وغنّت للثورة "ثوروا كتشي غيفارا". وأنشدت من التراث الفلسطيني للحب والحياة والفرح "حمام الدار" وهي من الأغاني الشهيرة في حفلات الأعراس الفلسطينية تؤدّى على إيقاعات الدبكة الفلسطينية.


وحملت الأغاني المقدمة مضامين اجتماعية وإنسانية، مسّت قضايا المرأة والإنسان والأرض والوطن والحرية والعدالة، وعبّرت عنها بأنماطٍ موسيقية راوحت فيها بين الملتزم وبين التراث الفلسطيني المتمثّل في إيقاعات الدبكة الفلسطينية بمشاركة مجموعة من الراقصين.


وكانت الإطلالة الثانية للسهرة مع الفنان الشاب الصاعد أمير دندن، الذي استقبله الجمهور بالأهازيج، فأغدق عليه الفنان الفلسطيني، في المقابل، باقة من الأغاني على إيقاعات الدبكة منها "يا طير الطاير" و"يا بطل" و"عندك بحرية" و"عالعين موليتين" و"وين ع رام الله"، بالإضافة إلى مجموعة من المواويل الفلسطينية.


وتخلّل الأغاني التي أدّاها الثنائي أمل مرقس وأمير دندن، لوحات فلكلورية راقصة على إيقاعات الدبكة الفلسطينية، وهي إحدى أساليب المقاومة الثقافية في تثبيت الإنتماء للأرض وتجذير الهوية الفلسطينية عليها.