مها عيساوي: 'لقائي بماكرون كان صُدفة...لكن ليس كما تمّ الترويج له''

مها عيساوي: 'لقائي بماكرون كان صُدفة...لكن ليس كما تمّ الترويج له''

أكدت الباحثة التونسية والطالبة بمرحلة الدكتوراه في فرنسا، مها عيساوي، لدى حضورها في برنامج ''ناس نسمة'' اليوم الثلاثاء 13 فيفري 2018، أن لقاءها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في شوارع باريس كان بمحض الصدفة لكن ليس كما تمّ ترويجه في مقطع الفيديو الدي تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن فضولها قادها في ذلك اليوم إلى ساحة المدينة لمعرفة أسباب تجمع عدد من الأشخاص.

وأضافت الناشطة الحقوقية أنها التقت خلال التجمّع بمحافظ المدينة الذي بدوره قدمها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وتبادلا أطراف الحديث ثم اقترح عليها مرافقته إلى تونس على متن الطائرة الرئاسية، مشيرة إلى أنها لم تأخذ دعوة ماكرون في البدء على محمل الجد، حتى تلقت اتصالا من قصر الإليزيه يعلمها بموعد الرحلة.

من جهة أخرى أكّدت مها العيساوي ، أن عدد الباحثين التونسيين في المجال العلمي، إرتفع منذ الثورة ، لافتة إلى أن فرنسا تقدّم إمكانيات واعدة للكفاءات في مجال البحث العلمي وتدعمه.

وأوضحت أن المشكلة في تونس لا تكمن فقط في الإمكانيات المادية، خاصّة وأن الدكتوراه (التونسية) تستغرق 6 سنوات والطلبة يجدون صعوبات كبيرة في القيام بأبحاثهم حتى أن بعض الباحثين يضطرون إلى السفر إلى بلدان أخرى للقيام بتربصات وختم أبحاثهم، لكن في المقابل هناك باحثون تونسيون يتوجهون إلى فرنسا للحصول على تربص ويتحصلون على دكتوراه فرنسية تفتح أمامهم عروضا هامّة في فرنسا وألمانيا وسويسرا.

وبخصوص لقائها برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، قالت مها عيساوي أنها تحدّثت حول أنشطتها في فرنسا وما يمكن أن تقدمه من خلال تجاربها إلى تونس، قائلة ''هذه البلاد تستحق الإضافة من أي مواطن أكل من ثمارها''.