من وراء انتعاش سوق السلاح وانتشار الأسلحة بين المواطنين في ليبيا ؟

من وراء انتعاش سوق السلاح  وانتشار الأسلحة بين المواطنين في ليبيا ؟

كشف أحد تجار السلاح السابقين في سبها الليبية، عن خفايا تلك التجارة ومن يقف ورائها.

وقال أحد تجار السلاح وهو في العقد الخامس من عمره في تصريح لبوابة الوسط إن "تجارة السلاح منتعشة منذ عهد القذافي، وإن ضربات حلف الناتو لمواقع ومخازن الجيش الليبي سهلت انتشار الأسلحة بين المواطنين".

وأكد نفس المصدر الذي عمل في تلك السوق لسنوات طويلة قبل أن يتوقف عن هذا النشاط، أن بعض الجهات الخارجية تدعم بعض الجماعات المسلحة مما أسهم أكثر في توفر الأسلحة والذخائر.

وبخصوص ما يشاع من أن الجنوب هو مصدر السلاح، نفى التاجر ذلك مشرا إلى عدد المخازن التابعة للجيش في الجنوب قبل الثورة، وأوضح أن النيجر كانت تعد أحد بوابات تهريب الأسلحة إلى ليبيا.

وأضاف في نفس السياق أن المواطنين بدؤوا بعد سقوط نظام القذافي في اقتناء الأسلحة الخفيفة لكن بعد الانقسام السياسي وانتشار الجماعات المسلحة في 2014 بدأ الجميع في السعي لاقتناء الأسلحة الثقيلة.

واعتبر أنه إذا ما تم التوصل إلى تسوية سياسية وأقيمت الدولة الليبية يمكن القضاء على تلك الظاهرة بسهولة عبر شراء الدولة للأسلحة من أيدي المواطنين.