منظمة الدفاع عن المستهلك: لا يمكن تحمل ارتفاع أسوام البيض

منظمة الدفاع عن المستهلك: لا يمكن تحمل ارتفاع أسوام البيض

أكد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، سليم سعد الله،اليوم الخميس 11 أكتوبر 2018، أن غلاء أسعار البيض وبلوغها 950 مليما للأربع بيضات، رغم تحديد هذا السعر من طرف وزارة التجارة ب840 مليما، بلغ حدّا لا يطاق ولا يمكن للمواطن البسيط أن يتحمّله.

وقال سعد الله، انه لايمكن السكوت على هذه المسألة خاصة وأن البيض يعد مصدر البروتيين الوحيد بالنسبة إلى العديد من التونسيين في ظل عجز شريحة هامة من الشعب التونسي، خلال السنوات الأخيرة، على اقتناء اللحم والدجاج والسمك.

واعتبر، أنّ الأزمة الحقيقة تتعلّق بغلاء أسعار الأعلاف التي تؤثر على أسعار المنتوجات الحيوانية من لحوم حمراء وحليب ودجاج، مشددا على ضرورة تدخل الدولة لإيجاد حلّ لهذا المشكل وبالتالي ايجاد حل للفئات محدودة الدخل.

وأرجع النقص على مستوى تزويد السوق بهذا المنتوج إلى المضاربين على مستوى مسالك التوزيع والمهربين لينعكس ذلك على المستهلك الذي أصبح يشكو من البيع المشروط، مشددا على ضرورة ايجاد حلّ جذري لمسالك التوزيع والأسواق الموازية والتهريب.

ودعا الحكومة في ذات السياق إلى توفير الحلول اللازمة لإشكاليات الدعم حتى يصل إلى مستحقيه.

وكانت وزارة التجارة، قد حددت الأسعار القصوى لبيع البيض المعد للاستهلاك بداية من يوم الإثنين 8 أكتوبر 2018 عند 780 مليما للـ4 بيضات عند الانتاج و840 مليما سعر البيع للعموم.
كما عبر كل من الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والنقابة التونسية للفلاحين، في بلاغ سابق، عن رفضهما تحديد أسعار بيض الاستهلاك من قبل الوزارة دون التشاور مع المهنيين باعتبار ان القرار اتخذ بشكل " أحادي الجانب".

وقال رئيس الغرفة الجهوية للدواجن (النقابة التونسية للفلاحين)، وسيم بوخريص، أن المداجن التونسية تنتج شهريا 150 مليون بيضة من بيض الاستهلاك
ويعمل في قطاع انتاج بيض الاستهلاك 600 مربي 80 % منهم من اصحاب المداجن الصغرى والمتوسطة علما وان ولاية صفاقس تستحوذ على 60 % من الانتاج الوطني.