منظمات حقوقية تدين الترحيل القسري لمهاجرين تونسيين غير نظاميين في ايطاليا

منظمات حقوقية تدين الترحيل القسري لمهاجرين تونسيين غير نظاميين في ايطاليا

أدانت منظمات حقوقية في بيان مشترك أصدرته اليوم الاثنين 30 أكتوبر 2017، عملية الترحيل القسري وسياسات الهجرة المقيّدة واللانسانية التي تتوخاها ايطاليا والاتحاد الأوروبي عموما وذلك على حساب حقوق الانسان والاتفاقات الدولية الخاصة بالمهاجرين.

وندد كل من المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس والاورومتوسطية للحقوق بسوء المعاملة التي يتعرض لها المهاجرون العائدون قسرا عند إيقافهم، مطالبين بكشف حقيقة المحادثات الأخيرة بين المسؤولين التونسيين ونظرائهم الإيطاليين وما إذا كانت موجة الترحيل القسري الأخيرة تستند إلى اتفاق غير معلن بين الطرفين.
كما طالبوا بإعادة النظر في الاتفاقيات الثنائية الخاصة بالهجرة غير النظامية مع الحكومة الإيطالية والتي تخالف المعاهدات الدولية وتستعمل كذريعة للسلطات الإيطالية لإتمام عمليات الترحيل، داعين الاتحاد الأوروبي إلى التفاعل إنسانيا مع تدفق المهاجرين عبر إنقاذ الأرواح البشرية وتوفير الحماية لهم، عوضا عن سياسة غلق الحدود وترحيلهم وإرغامهم على العودة.
وأشار البيان إلى تلقي هذه المنظمات الحقوقية الأربع تشكيات من مهاجرين تونسيين غير نظاميين بجزيرة لامبيدوزا ومدن بلارمو وكاتانيا، حيث يدخل الآن مجموعة منهم في إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء الظروف التي يعيشونها وعلى الترحيل القسري الذي يواجههم.

وقد اطلعت المنظمات،كذلك،على شهادات عديدة حول سوء المعاملة التي تعرض لها المرحلون قسرا في مطار النفيضة يوم الخميس 27 أكتوبر 2017 من المعنيين مباشرة وعائلاتهم.