مقداد السهيلي لموقع نسمة : باحث أمريكي "جاني لتونس " ووزارة الثقافة والملحق الثقافي للرئاسة يواصلان تجاهلي

مقداد السهيلي لموقع نسمة : باحث أمريكي "جاني لتونس " ووزارة الثقافة والملحق الثقافي للرئاسة يواصلان تجاهلي

في لقاء مع موقع نسمة عبّر الفنان مقداد السهيلي عن استيائه الكبير من الممارسات التي تأتيها الجهات الرسمية ازاء الفاعلين في المجال الفني والثقافي وخصّ بالذكر وزارة الثقافة التي وعدته في بدء مشواره مع تدشين فضاء "دار الموسيقي" بالتكفل بخلاص كراء هذا الفضاء ثم انقطع دعمها بعد 6 أشهر من انطلاق المشروع

وقال السهيلي : لقد دشنت الاستوديو الخاص بالتسجيلات في فضاء "دار الموسيقي" على حسابي الخاص وها أني منذ 8 شهور أدفع معلوم كراء الفضاء أيضا من جيبي الخاص ، وقد التقيت وزيرة الثقافة وعرضت عليها كل تفاصيل مشروعي و"محنتي" كما التقيت الملحق الثقافي للرئاسة ولا حياة لمن تنادي.

من جهة أخرى حدثنا مقداد السهيلي عن لقاء جمعه أمس بالأستاذ والباحث "ريشارد يونكفسكي" وهو باحث أمريكي ألف كتابا بعنوان "سطمبالي" وجاء لتونس للقاء مقداد السهيلي والحديث عن ألبوم "أصحاب الكلمة" الذي استمع اليه الباحث صدفة في "بولطن" الأمريكية عن طريق بعض الأصدقاء وأعجبه محتوى العمل وكان اللقاء بينه وبين مقدار في "دار الموسيقي" لبحث سبل تعاون فني بينهما.

وعلّق السهيلي على ذلك قائلا : "باحث في الموسيقى يأتي من أمريكا ليصغي اليّ ويكون في لقاء مباشر وبنّاء معي بينما تواصل وزارة الثقافة تجاهلي ، حتى أنني قد أضطرّ الى اغلاق "دار الموسيقي" في شهر سبتمبر ان لم أستطع تدبير الجانب المالي للفضاء".

من جهة أخرى من المنتظر أن يشرع مقداد السهيلي في تنفيذ مشروع مسرحي مع جعفر القاسمي والعمل بعنوان "حسن وحسين في بيكين" وقال السهيلي أن لقاء جمعه بجعفر وخاضا سويا في فكرة العمل ولكنهما لم ينطلقا بعد في التنفيذ.

وعن مشاركته في مهرجانات صيف 2015 قال : قدمت عرضا يتيما لمشروعي "ارتجال" بالنادي الثقافي الطاهر الحداد، وللأسف لم أشارك في مهرجانات أخرى هذه الصائفة وأضاف : "لا لوم على المسؤولين في بلدي فكافون أولى بكل المواعيد والمهرجانات".