محمد رجاء فرحات : برمجة مهرجان قرطاج لهذه السنة دون المتوسط بكثير

محمد رجاء فرحات : برمجة مهرجان قرطاج لهذه السنة دون المتوسط بكثير

في تصريح له لموقع قناة نسمة علّق الفنان محمد رجاء فرحات على أحداث سوسة الارهابية الأخيرة بالقول أن منفذي هذا العمل الاجرامي يعودون بنا الى عصر ما قبل الاسلام وأن الحدث وحشي الى درجة  لا يمكن وصفها خاصة وأنها استهدفت ضيوف تونس من جنسيات مختلفة وقد أوصى الاسلام خيرا بأصحاب الكتاب ولعل الذي نفّذ هذا الفعل الاجرامي لا يدرك المعاني الحقيقية للتسامح بين الديانات في الاسلام –على حسب تعبير محمد رجاء فرحات-

من جهته يقدم هذا الفنان عرضا مسرحيا جديدا بعنوان "تونس الزمان "والذي يستعرض من خلاله حقبات مختلفة من تاريخ تونس القديم والمعاصر وسيكون لجمهور قاعة الزفير موعد مع عرض متجدد لهذا الفنان يوم الاربعاء 2 جويلية انطلاقا من الساعة العاشرة والنصف ليلا.

وأخبرنا محمد رجاء فرحات أنه تطرّق الى ما يحدث في تونس حاليا في "تونس الزمان" مبرزا أن الشعب والدولة في معنى الامتداد والديمومة هما الدائمان وأن كل ما يطرؤ من تقلبات وحروب وانكسارات وحروب وغزوات هو الزائل الذي لا يمكنه أن يقتل روح الشعب وحبه للحياة ورغبته الدائمة في أن يكون ويدافع عن كينونته مهما اختلفت المنغصات عبر التاريخ.

من جهة أخرى وصف الفنان رجاء فرحات برمجة مهرجان قرطاج الدولي في دورته 51 ب-دون المتوسط- وقال أنه حين كان في سن الثامنة والعشرين وتقلّد مهام ادارة مهرجان قرطاج كان يقوم برحلات استكشافية الى بلدان العالم للبحث عن العروض القيمة والثرية والتي من شأنها أن ترتقي بذوق المتقبل ولم يكن يقبل التهاون في اختيار الفنانين والفرق المشاركة , بل كان يستعين بفريق استشارة موسّع ينتقي معه العروض والقرارات –على حد تعبيره- لم تكن بيروقراطية بالمرّة.

ويواصل رجاء فرحات القول : في سنة 1977 , قدمت الفنانة ماجدة الرومي الى تونس مقابل 500 دولار وقدمت عرضا بقي في الذاكرة وأسس لمسيرتها الحافلة فيما بعد ولا أنسى أسماء أخرى –بي بي كينغ- وغيرهم ممن بصموا تاريخ مهرجان قرطاج وقدموا العروض التي تليق بهذا الصرح الأثري والثقافي الكبير.