محسن مرزوق: منفتحون على خيار التحالف مع نداء تونس

محسن مرزوق: منفتحون على خيار التحالف مع نداء تونس

قال الأمين العام لحركة مشروع تونس، محسن مرزوق، اليوم الأربعاء 18 جويلية 2018، إنّ ''حركته منفتحة على جميع التيارات صلب حركة نداء تونس، بغاية تكوين تحالف مع هذا الحزب وليس الإندماج صلبه''.


وأوضح محسن مرزوق، في حوار أجراه مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن حركته شرعت منذ أكثر من عام في مشاورات من أجل بناء تحالف يجمع القوى الديمقراطية، لافتا إلى أن هذا الأمر ليس جديدا ولا علاقة له بالأزمة الحالية التي تمر بها حركة نداء تونس، والصراع الدائر بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والمدير التنفيذي للحركة حافظ قايد السبسي.

وبخصوص الأزمة السياسية الحالية التي تمر بها البلاد، ذكر أن هناك إجماع بين مختلف الأطراف على فشل الحكومة بما في ذلك رئيسها، الذي كان أقر بدوره بضرورة القيام بتغيير صلب حكومته، ملاحظا أن الخلاف الدائر لا يمكن إختصاره بين حافظ قايد السبسي ويوسف الشاهد، بل هو خلاف حول تغيير كلي أو جزئي للحكومة ، قصد النأي بها عن الصراعات والتجاذبات السياسية قبل الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة.

وأشار محسن مرزوق إلى أنّ رئيس الجمهورية كان قدم في الحوار التلفزي الذي تم بثه على قناة نسمة، تصورا لحل الأزمة، يتمثل إما في إستقالة رئيس الحكومة أو الذهاب إلى البرلمان، مبينا أنه في حال عدم التوصل إلى حل الأزمة عبر الحوار فإن حلها يكون وفق الآليات الدستورية.
واعتبر من جهة أخرى، أن الحملة التي وصفها ب "المنظمة" ضد رئيس الجمهورية، لا تفيد إلا حركة النهضة ورئيسها، ولا تزيد إلا في تعميق حالة اللاتوازن السياسي في البلاد.
وبخصوص ما يتعلق بامكانية أن يقود يوسف الشاهد الحركة الديمقراطية في المرحلة المقبلة، قال مرزوق "إن حركته منفتحة على الجميع، ولكن على الشاهد أن يقدم بديلا سياسيا وأن ينطلق من قاعدة الحركة الديمقراطية والعصرية".

يشار إلى أنّ منسق حزب تونس أولا، رضا بالحاج، كان قد أكّد اليوم الأربعاء، أنه في مشاورات متقدمة للعودة لحركة نداء تونس، مضيفا بأن الحركة تقوم بمشاورات مع عدد من الشخصيات السياسية المستقيلة من أجل العودة للحزب.

واعتبر بالحاج، (القيادي السابق بحركة نداء تونس والمستقيل منها، ومدير ديوان رئيس الجمهورية السابق إلى غاية غرة فيفري 2016)، أن إعادة هيكلة حزب حركة نداء تونس وترتيب بيته الداخلي قد يمكّنه من استعادة قوته وخلق التوازن بالمشهد السياسي.

وبخصوص مصير حزبه (حركة تونس أولا)، الذي أحدثه مع عدد من المستقيلين من حركة نداء تونس، قال بالحاج "إن بعض قيادييه بصدد النقاش للعودة لهياكل حركة نداء تونس، والتباحث حول إمكانية أن تتحالف حركة تونس أولا مع حركة نداء تونس وعدد من الأحزاب التقدمية قصد تكوين جبهة وسطية ديمقراطية".