مجموعة ''هاملين'' تشدّ جمهور قرطاج بمشروع فني مغاير

مجموعة ''هاملين'' تشدّ جمهور قرطاج بمشروع فني مغاير

قدم علي الجزيري ومجموعته عرض "هاملين" في سهرة أمس الأحد 22 جويلية بالمسرح الأثري بقرطاج، على مدى ساعتين من الزمن، ثمرة سنتين من العمل متمثلة في عدد من الأغاني التي كتب كلماتها غسان عمامي ولحنها كل من علي الجزيري وهيثم بن عطية وياسين بوداية مثل "الضو لا" و"دمار" و"بجاه الله يا حب اسمعني" و"هجران" و"أبراج أبراج" و"بني وطني" و"أحوال" و"هاملين" و"عو" التي كتبها لشقيقه الراحل عمر الجزيري وكان شديد التأثر في آدائها.

وقدم علي الجزيري ومجموعته ضمن سهرات الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي، أغنيتي "أنا المدلل" و"يا فارس بغداد" وهما من الإنتاجات التي كان اقترحها في عرض الحضرة لفاضل الجزيري وقدمته إلى الجمهور من أوسع باب.

وكان الجمهور تعرف على علي الجزيري في عرض "الحضرة" في نسختها الثانية، عندما تولى إدراج الجانب الغربي في هذا العرض الصوفي وساهم في تجديده تحت قيادة والده الفنان فاضل الجزيري الذي قدمه للجمهور ممثلا أيضا في فيلميه "ثلاثون" و"خسوف"، ولكن الجزيري الابن أراد شق طريقه بعيدا عن والده وقد استبدت به موسيقى الروك والبلوز كما شدته من قبل النغمات الصوفية.

مزج الروك بالبلوز والموسيقى الصوفية لم تكن بالأمر اليسير وقد شق علي الجزيري في هذه الرحلة طريقا بدأها من تونس مرورا بباريس ثم لوس أنجلس قبل أن يعود من جديد إلى تونس وقد توضحت ملامح المشروع في ذهنه.

وبعد سنتين من البحث والكتابة الموسيقية وتشكيل الفرقة التي يمتزج فيها الروك بالنفس الصوفي، الباتري والقيتار إلكتريك بالبندير والعود والطبلة قدم هذا الفنان الشاب ألبومه الأول مع مجموعته "هاملين" التي راهنت عليها الدورة الرابعة والخمسون لمهرجان قرطاج الدولي في سهرة الأحد 22 جويلية 2018.