مالي: أحداث عنف أوقعت قتيلا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية

مالي: أحداث عنف أوقعت قتيلا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية

أدلى الماليّون اليوم الأحد 12 أوت 2018، بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، في اقتراع جرى وسط اجراءات أمنية مشدّدة وتخلّلته اتهامات بالتزوير وأعمال عنف أسفرت عن مقتل موظف في مركز انتخابي.

ولم تشهد مراكز الاقتراع إقبالاً كبيراً من الناخبين، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في الساعة السادسة مساء، وبدأت على الإثر عمليات فرز الأصوات، ومن المتوقّع أن تصدر نتائج هذه الانتخابات، وهي الثانية التي تجري في مالي منذ التدخل العسكري الفرنسي ضد الجهاديين في شمال هذا البلد في 2013، في غضون أربعة إلى خمسة أيام.

وسيتولى الرئيس المنتخب مهامه في مطلع سبتمبر القادم، وتنتظره مهمة إحياء اتفاق السّلام الذي وقّع في 2015 مع المتمرّدين السابقين من الطوارق.

وتمت تعبئة 36 ألف جنديا، لتأمين العملية بمساعدة جنود بعثة الأمم المتحدة وقوات فرنسية في عملية برخان ومجموعات مسلّحة وقّعت اتفاق السلام في شمال البلاد.

ولكن هذا الانتشار الأمني لم يحل دون وقوع أعمال عنف، كان أخطرها في شمال البلاد حيث قتل رئيس مركز اقتراع بلدة أركوديا الواقعة جنوب مدينة تمبكتو الأثرية برصاص جهاديين أرادوا منع حصول الاقتراع.

وفي المنطقة نفسها لم تجرِ العملية الانتخابية في قرية كينامي التي تبعد 120 كلم من تمبكتو، حيث استولى مسلحين على كل اللوازم الانتخابية وأحرقوها قبل أن يغادروا.

وبحسب منظمة 'بوسيم' الحقوقية المحلية التي شارك ألفين من أفرادها في مراقبة الانتخابات فإن التهديد الأمني، حال دون حصول الانتخابات أو عرقل سيرها في مئة مكتب اقتراع على الأقل.

وفي باماكو، تبادل الرئيس المرشح ومنافسه المعارض الاتهامات حول تزوير انتخابي.

وفي الدورة الأولى، حصل كيتا '73 عاما' على 41,7 بالمئة من الأصوات في حين نال خصمه وزير المالية السابق سيسيه '68 عاما' 17,78 بالمئة.

ولن تجلب هذه الانتخابات أي جديد على ما يبدو، وفق مانقلت فرانس برس، فالمرشحان ناضلا في حزب واحد إبّان تسعينات القرن الماضي، ثم شاركا في الحكومات نفسها، وقد تنافسا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2013 وفاز فيها كيتا بأكثر من 77 بالمئة من الأصوات.

أخبار ذات صلة