كوميدي فرنسي يسخر من حادث السفينة التونسية ''أوليس'' (فيديو)

كوميدي فرنسي يسخر من حادث السفينة التونسية ''أوليس'' (فيديو)

نشر الكوميدي الفرنسي، إيريك برنار، مقطع فيديو على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، سخر فيه من الحادث الذي ارتكبته السفينة التونسية ''أوليس'' في البحر الأبيض المتوسط، بعد أن اصطدمت بالسفينة القبرصية ''فرجينيا CSL'' يوم الأحد الماضي.

الجدير بالذكر، أنّه تم مساء اليوم الخميس 11 أكتوبر 2018، فصل السفينة ''أوليس'' التابعة للشركة التونسية للملاحة عن السفينة القبرصية، من قبل السلطات البحرية للبحر الأبيض المتوسط بفرنسا.

وكانت السفينة التونسية ''أوليس" التابعة للشركة التونسية للملاحة قد اصطدمت في رحلتها بين مينائي جنوة ورادس بالسفينة القبرصية " فرجينيا CSL " على الساعة 6 و30د, على بعد 15 ميل بحري من جزيرة كورسيكا بالمياه الخاضعة للسلطات الفرنسية.

وكان مصدر مطلع قد قال لموقع نسمة، إن السفينة التونسية كانت قد غادرت ميناء جنوة مساء يوم السبت 6 أكتوبر 2018، على أن تصل إلى تونس مساء يوم الأحد 7 أكتوبر، مشيرا إلى أنّ قيادة السفينة يتناوب عليها قبطان وملازمين تحت إشراف ''رايس'' السفينة الذي هو المسؤول الأول عليها.

وأوضح، أنّ الحادث جدّ على الساعة 6 و30 دقيقة، مبينا أنّ هذا التوقيت يؤكّد أن الحادث حصل خلال فترة عمل أحد الملازمين ويساعده بحار.

وقال مصدرنا إنّ السفينة القبرصية كانت راسية في البحر منذ شهر سبتمبر الماضي، وانّ قيادتها اتصلت بقيادة السفينة التونسية وحذّرتها من حادث التصادم قبل أكثر من ساعة من حدوثه لكن قيادة السفينة التونسية لم ترد.

وبين أنّ الملازم المكلف بالقيادة والذي يساعده بحار، كان نائما أثناء الحادث، مشيرا إلى أنّ المسؤولية يتحملها بدرجة أولى ''الرايس'' باعتباره المسؤول الأول على السفينة والملازم المكلف بالقيادة في ذلك التوقيت، لافتا إلى أنّ غرفة القيادة لا تبعد سوى 3 أمتار عن غرفة ''الرايس''.

كما أكّد ذات أنّ كل تكاليف حادث اصطدام السفينة التونسية ''أوليس'' بالسفينة القبرصية "فرجينيا CSL" ستتدفعها تونس بالعملة الصعبة، مشيرا إلى أنّ كل الإجراءات المتعلقة بالحادث ستتم في فرنسا باعتبار أنه جدّ في مياهها الإقليمية.

وبيّن مصدرنا، أنّ الحادث تسبب في تسرب 600 طن من الوقود في مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة الشواطئ الفرنسية، مشيرا إلى أنّ السفينة كانت قد انغمست بحوالي 10 أمتار داخل هيكل السفينة القبرصية.

وأوضح أنّ الكمية الكبيرة من الوقود التي تسربت في البحر، ستكون تكاليفها باهضة جدا على تونس التي ستتكفل بتنظيف البحر، مشيرا إلى حادثة مماثلة كانت قد كلفت تونس تونس 650 ألف أورو بسبب سطل واحد من الوقود تم سكبه في المتوسط.

وأضاف قائلا: ''سنة 2009، رصدت طائرة مراقبة إسبانية طاقم سفينة ''قرطاج'' التابعة للشركة التونسية للملاحة بصدد سكب كمية قليلة من الوقود في عرض البحر وسرعان ما تحللت على مساحة 1.58 كلم مربع، وجراء هذه الواقعة، قضت محكمة فرنسية في شهر ديسمبر 2012 بسجن قائد السفينة وتغريمه بخطية قدرها 150 ألف أورو وتغريم الشركة التونسية للملاحة بـ 500 ألف أورو''.

وتابع: ''ومن منطلق هذه الواقعة، يتبيّن جليا حجم التعويضات التي ستقدمها تونس لتنظيف البحر الأبيض المتوسط من الوقود، إضافة إلى التعويضات التي ستدفعها إلى الجهات القبرصية''.

وأشار مصدرنا إلى أنّه إلى جانب تكاليف تنظيف البحر الأبيض المتوسط، ستدفع تونس تكاليف فصل السفينتين العالقتين إلى اليوم، وتكاليف إصلاحهما، علما وأنه سيتم إصلاح السفينة القبرصية في جنوة، والسفينة التونسية في باستيا بفرنسا.

أخبار ذات صلة