تؤدي إلى تعرض المخالف للضرب المبرح: هذه أغرب القيود على التصوير الفوتوغرافي !

تؤدي إلى تعرض المخالف للضرب المبرح: هذه أغرب القيود على التصوير الفوتوغرافي !

تضع بعض الدول في مختلف أنحاء العالم قيود غريبة فيما يتعلق بالتصوير الفوتوغرافي، رغم أن أغلبها يعد وجهة سياحية تستقطب العديد من السياح، إلا أن قوانين منع التصوير في هذه الدول تصل تجر مخاليفها حتى إلى الدخول للسجن.

ومن بين الدول التي تضع قيود على التصوير الفواوغرافي نجد اليابان التي تمنع تصوير بعض المعابد والتماثيل بشكل متواصل للبعض وفي أوقات معينة من السنة للبعض الآخر.

أما في إنقلترا فتصوير الهواة العادي لا يعد مشكل، إلا أن التصوير لأغراض تجارية يتطلب تصريحا مسبقا حيث من غير الممكن أخذ صورة إحترافية في ساحتي البرلمان وترافلغار.

وفي كوريا الشمالية لا يمكن للسائح إلتقاط أي صورة دون إذن مسبق من المرشد السياحي وفي صورة مخالفة هذا القانون فستكون النتيجة إما غرامة مالية أو حتى السجن.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية يمنع إلتقاط الصور للممتلكات الخاصة قبل أخذ إذن مسبق من قبل صاحب العقار،ونفس الأمر ينطبق على كوريا الجنوبية التي يمنع فيها تصوير النساء دون موافقتهن حتى في الأماكن العامة، ويعد مخالفة هذه القاعدة من أعمال العدوان الجنسي قد تصل العقوبة فيها إلى السجن مدة 5 سنوات.

أما السكان المحليون لهولنا فيكرهون تصوير النساء خلف زجاج البيوت من قبل السياح ورغم أنه لا وجود لعقوبة رسمية تمنع ذلك إلا أن من يخالف هذا القانون قد يتعرض للضرب المبرح.

ومن بين الدول العربية التي تفرض قيودا على التصوير الفوتوغرافي الإمارات حيث لا يمنع إستعمال الكاميرا وتصوير المباني الحكومية وبعض الجسور وقصور الأمراء في العديد من المواقع، وقد تصل عقوبة المخالفين أيضا إلى السجن من شهر إلى ثلاث أشهر .