قيادي داعشي يكشف عن فحوى آخر لقاء جمعه بأبي بكر البغدادي

قيادي داعشي يكشف عن فحوى آخر لقاء جمعه بأبي بكر البغدادي

كشف قيادي داعشي عراقي سابق في حوار مع الصحيفة الامريكية ''وول ستريت جورنال'' عن ما قال إنه فحوى آخر اجتماع التقى خلاله بزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي.

وتحدث القيادي السابق بالتنظيم إسماعيل الحيثاوي (47 عاما) خلال المقابلة الصحفية، عن لمحة نادرة عن الدائرة الداخلية للبغدادي والتوترات داخلها مع انهيار خلافتهم والتي أكدها مسؤول أمني عراقي بارز قال إنها تتفق مع معلومات من مصادر أخرى.

وأشار "الداعشي" المسجون إلى أن الاجتماع عقد في الوقت الذي اقتربت فيه معركة الموصل من ذروتها، مضيفا أن الاجتماع المذكور اقتصر على قادة التنظيم الكبار.

وصرح الحيثاوي أن اجتماع أكثر المطلوبين في العالم كان في مكان سري بالبادية السورية بموقع صحراوي قرب مدينة الميادين، مبينا أن الوصول إلى هناك استغرق يومان كاملان، تخللتهما إجراءات أمنية معقدة حيث انتزع الحراس من المشاركين بالاجتماع ساعات اليد والأقلام، وكل الأدوات التي يمكن أن تسهل تعقبهم من قبل أجهزة الاستخبارات المتعددة التي تلاحقهم.

وأفاد بأن البغدادي حينها كان يجلس في نهاية الغرفة ويتحدث بصوت منخفض مع اثنين من قادة التنظيم كانا يستعرضان آخر التطورات العسكرية، ويضيف "ما لبث صوته أن علا" واتهمهما وهو يستشيط غضبا بعدم الكفاءة، مؤكدا أن الرجلين أقصيا من عضوية مجلس القيادة في ختام الاجتماع.

وقال الحيثاوي إنه صدم بتدهور وضعه الصحي، مشيرا إلى أن البغدادي كان نحيفا للغاية، ولحيته أصبحت أكثر بياضا، بحسب ما نقلته الصحيفة الأمريكية.