'قناص داعش الليبي' يحاكم أمام المحكمة الجنائية في إنجلترا

 'قناص داعش الليبي' يحاكم أمام المحكمة الجنائية في إنجلترا

يحاكم عامل سابق بأحد المحال التجارية في بريطانيا كان قد انضم لـ 'داعش' في سورية حيث صُنف كـ"قناص".

وأوردت جريدة 'ذا صن' البريطانية الخبر نقلا عن وثائق خاصة بالتنظيم سربت إلى شبكة 'سكاي نيوز' الإخبارية البريطانية.

وقالت الصحيفة إنَّ المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا وويلز "أولد بيلي" أُخبرت بأنَّ محمد عبد الله البالغ 26 عامًا، ويحمل الجنسيتين البريطانية والليبية سافر إلى سورية بمساعدة شقيقه عبد الرؤف البالغ من العمر 24 عامًا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أقام مركز اتصال في منزله بمانشستر حيث حصل على مبلغ ألفي جنيه استرليني نقدًا وبندقية كلاشينكوف، وتطوَّع للعمل لدى 'داعش' .

ووفق وثائق تنظيم 'داعش' الإرهابي التي سُرِّبت العام 2016 فقد اكتسب عبد الله أثناء تواجده في سورية خبرة كقناص، وكذلك في استخدام مدافع رشاش روسية الصنع ووفق الجريدة فقد أخبر المدعي مارك هيوود المحلفين كيف أن الوثائق الخاصة بتنظيم «داعش»، التي تسرد بالتفصيل خبرة عبد الله القتالية السابقة سقطت في أيدي صحفي بشبكة 'سكاي نيوز'.

وقيل للمحلفين أثناء محاكمة عبد الله إنه ذهب إلى سورية لملاقاة ثلاثة جهاديين من بينهم جندي سابق في السلاح الجو الملكي تحول إلى الإسلام يدعى ستيفن غراي.

وتمكن ثلاثة من بينهم عبد الله من العبور إلى سورية في جويلية من العام 2014، إلا أن غراي لاذ بالفرار عندما وصل إلى تركيا.

وأكد المدعي أنه في مارس من العام 2016 سافر كبير مراسلي 'سكاي نيوز' ستيوارت رامزي إلى محافظة شانلي أورفة على الحدود التركية مع سورية للقاء منشق عن تنظيم «داعش» سهله عناصر في الجيش السوري الحر.

وأضاف أن المنشق عن التنظيم الإرهابي، الذي عرفه رامزي باسم أبو حامد قال إن عبد الله كان أمين السجلات أو مساعدًا في دواوينية تنظيم في سورية.

ولفت إلى أن أبو حامد سلم مراسل 'سكاي نيوز' ناقلاً متسلسلاً عاماً 'يو إس بي' يحتوي سجلات للتنظيم سُلِّمت في ما بعد لمكتب مكافحة الإرهاب في جهاز الشرطة البريطانية.

وحسب جريدة 'ذا صن' فقد أنكر عبد الله امتلاكه بندقية وتلقيه ألفي استرليني لأغراض إرهابية، وكذلك عضويته في تنظيم 'داعش'.