قمرت: إنطلاق أشغال القمة الرقمية للمرأة في البحر الأبيض المتوسط

قمرت: إنطلاق أشغال القمة الرقمية للمرأة في البحر الأبيض المتوسط

إنطلقت صباح اليوم الجمعة 7 سبتمبر 2018، بضاحية قمرت بتونس ''القمة الرقمية للمرأة في البحر الأبيض المتوسط''، الأولى وذلك ببادرة من البرنامج الإقليمي لجنوب المتوسط للمؤسسة الألمانية (كونراد ادوناور ستيفتنغ).

و تهدف هذه القمة التي تنعقد بحضور 40 شخصية من منطقة جنوب المتوسط الى جانب متدخلين من أوروبا و من العالم العربي الى تكوين مجموعة نساء باعثات مشاريع وتمكينهن من تقاسم تجاربهن في مجال العولمة الى جانب مزيد فهم موقع المرأة والفرص المتاحة لها في الإقتصاد والمجتمع في مجال التقنيات الرقمية.
وتمثل القمة برنامجا سنويا موجها للمرأة وخاصة لباعثات المشاريع التى يتم إختيارهن لتميزهن في مجال التحولات الرقمية في إقتصاد بلدانهن ومجتمعاتهن.
وأكد المستشار الأول للأمن القومي لرئيس الجمهورية كمال العكروت أنه على الرغم من القوانين والتشريعات المشجعة على الإستثمار في المجال الرقمي للمرأة والرجل على حد السواء إلا أنها لم تحقق الإقلاع المرجو للقطاع الرقمي في بلد يعج بالكفاءات في المجال ويستثمر نسبة هامة من ثرواته في تكوين الإطارات وهو أمر يمكن تجاوزه بتغيير العقليات على مستوى تيسير التمويل البنكي وتشجيع العنصر النسائي على الإنخراط في هذا المجال.
وبين أن الإقتصاد الرقمي والإستثمار فيه ليس معدات تقنية وشبكات وقوانين فقط بل عقلية يجب أن تتغير لدى الجميع مبينا أن إختيار تونس لعقد هذه النسخة الأولى التي تنعقد تحت إشراف رئيس الجمهورية الذي يدعم تواجد المرأة في مختلف المجالات خاصة منها الاقتصادية.
وإعتبر القمة فرصة قيمة لتبادل الآراء والخبرات حول موضوع بارز الأهمية مرتبط بنهوض المجتمعات والبلدان في علاقة بتطور القطاع الرقمي والصناعة الرقمية وموقع المرأة المستثمرة فيه خاصة أن حضور العنصر النسائي لازال محتشما في الفضاء الرقمي على مستوى الإستثمار وبعث المشاريع وتؤكد الحرص على إيجاد السبل الكفيلة بتمكين المرأة من الإندماج في الفضاء الرقمي كمستثمرة وباعثة مشاريع ومساهمة فعلية في النهوض بالإقتصاد الرقمي لبلدان المنطقة .
كما تمثل القمة حسب تقديره مناسبة لمزيد فهم وإستيعاب موقع المرأة والفرص المتوفرة لها للإستثمارفي الإقتصاد الرقمي والتكنولوجيات الحديثة وإطارا يوفر لنساء المتوسط والمنطقة العربية فرصة لتبادل خبراتهن ونجاحاتهن في هذا المجال الحيوي فضلا عن تمكين اللاتي في بداية طريق الإستثمار في القطاع الرقمي وكذلك اللاتي لهن نية دخول هذا المجال والاستثمار فيه من الإطلاع على تفاصيله ومستحدثاته.
كما أبرز قدرة المرأة على الاستثمار في الفضاء الرقمي والإنطلاق من مجرد تطور للبرمجيات ليبلغ مجال صناعة الألعاب الرقمية والقطاع البصري كالسينما.