قرطاج 2015: وغاب الفنان المغاربي عن سهرات المهرجان ؟

 قرطاج 2015: وغاب الفنان المغاربي عن سهرات المهرجان ؟

المتأمل في تفاصيل برمجة مهرجان قرطاج في دورته 51 يلاحظ بلا شك غياب الفنان المغاربي عن البرمجة وعن الأطباق الفنية المقترحة والتي لم تشف في قراءة أولى غليل الفنان التونسي الغائب أو المغيّب بصورة جلية , الى جانب غياب الفنان المغاربي الذي لا نلمح أثره في هذا البرمجة.

ولا ندري حقيقة ونحن في ظرف كالذي نعيشه والذي حتّم علينا أن نتكاتف أكثر كبلدان مغاربية وأن تثبت التجربة أن أشقاءنا من الجزائر مثلا كانوا ولا يزالون في مقدّمة الدّاعمين لتونس في محنها الأخيرة , فكيف يمكن أن نتجاهل الفنان الجزائري مثلا؟

ولماذا لم يبرمج الفنانون المغربيون والليبيون ونحن ندرك أن الوافدين علينا من هذه البلدان –وخاصة من الجزائر لدعم سياحتنا المحلية وانعاشها هم بالاساس جزائريون- ورغم ذلك فقد تجاهلت ادارة مهرجان هذا المعطى الملموس والمحسوس.

وفي المقابل فسحت المجال شاسعا لمحمد عسّاف –صاحب التجربة الجديدة في الغناء- للتمتع بسهرة خاصة في المهرجان (يوم 26 جويلية ) وان لم نكن نشكك في قيمة عساف الفنية ونحن نراه رفقة آمال ماهر غير جديرين بسهرات خاصة لكليهما وكان يمكن ادراجهما ضمن سهرات تجمع أكثر من اسم فني.

لماذا لم تفكّر ادارة مهرجان قرطاج في سهرة ليبية خاصة بهذا العدد الكبير من أشقائنا الليبيين المقيمين في تونس منذ سنوات ومنذ أن استحال العيش في عدد هام من المناطق في ليبيا؟

وهل تجاهلت ادارة مهرجان قرطاج عشاق "الرّاي" في تونس وهم بالملايين حتى لا تبرمج لهم سهرة خاصة بهذا الفن؟

تساؤلات عديدة تطرح ونحن نتصفّح برنامج السهرات الفنية لمهرجان قرطاج في دورته 51